تظاهر أكثر من ألف طالب في الجامعة الأردنية مرددين شعارات مؤيدة للفلسطينيين وطالبوا الحكومة بقطع علاقتها مع إسرائيل كما أحرقوا العلم الإسرائيلي.
واستخدمت شرطة مكافحة الشغب الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق الطلبة عندما حاولوا النزول إلى شوارع العاصمة.
وصادر رجال الأمن أشرطة الفيديو وأفلام التصوير التي كانت بحوزة مصورين يعملون في وسائل إعلام محلية ودولية وطلبوا من الصحفيين الابتعاد عن محيط الجامعة.
والتزمت المتاجر والمدارس في العاصمة عمان وعدد من المدن المجاورة بدعوة الإضراب التي أطلقتها المعارضة والنقابات المهنية لتأييد الفلسطينيين. ودعت جماعة الإخوان المسلمين في بيان لها الحكومة إلى إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل وإغلاق سفارتها، كما دعت إلى مقاطعة البضائع الأميركية "لما تقوم به الولايات المتحدة من رعاية لهذه المذبحة الإجرامية".
وتجمع حوالي مائة من الصحفيين أمام مقر إحدى الصحف اليومية وأحرقوا العلمين الأميركي والإسرائيلي وصورة للرئيس الأميركي جورج بوش وهو يرتدي زي جنرال نازي.