ردود فعل عربية وعالمية على العدوان الاسرائيلي
وفي بكين أدان تانج جيا شيوان وزير الخارجية الصيني, هجوم إسرائيل علي مقر الرئيس الفلسطينيي.
وقال وزير الخارجية الصيني: نعارض وندين الهجوم الإسرائيلي للأراضي الفلسطيني, وندعو إسرائيل الي وقف هذا العمل العسكري علي الفور والانسحاب من الأراضي الفلسطينية.
ونقل عن تانج قوله للشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية قطر, في اتصال هاتفي: يجب علي الجميع احترام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وفي طوكيو, أعلنت يوريكو كاواجوتشي وزيرة الخارجية اليابانية أمس, أن اليابان تشعر بقلق بالغ بشأن إراقة الدماء في الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي, ودعت الجانبين الي الاتفاق علي وقف إطلاق النار بأسرع مايمكن.
وقالت كاواجوتشي إن اليابان تشعر بقلق شديد من أن دائرة العنف المفزعة تزداد حدة, ودعت إسرائيل الي الانسحاب فورا من الأراضي الفلسطينية وممارسة أكبر قدر من ضبط النفس.
وفي طهران, اتصل الرئيس الإيراني محمد خاتمي هاتفيا مساء أمس الأول, بالرئيس اللبناني رئيس القمة العربية واستعرض معه الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما أجري كمال خرازي وزير الخارجية الإيراني, محادثات هاتفية مع كل من كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة, وعبدالواحد بلقزيز الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي, وتركزت هذه المباحثات علي الوضع في الأراضي المحتلة والعدوان الإسرائيلي علي مدينة رام الله.
وقد أدانت إيران الهجوم الإسرائيلي علي مقر عرفات, ودعت الي تدخل المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة تضع حدا لإرهاب إسرائيل.
وفي القدس المحتلة, اتهم أحمد الطيبي العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي أرييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي, بالمسئولية عن الضحايا الذين يسقطون من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأكد أن ما يحدث حاليا هو حصاد قرارات شارون والمجلس الوزاري العسكري الإسرائيلي, واتهمهم بتوسيع دائرة الدم, وحملهم مسئولية ضحايا الجانبين.
ودعا الطيبي المجتمع الدولي الي انقاذ المنطقة من شارون وسياساته, وطالب الإدارة الأمريكية بالتدخل لوقف شلال الدم الذي بدأ, معربا عن اعتقاده بأن الأحداث المقبلة ستكون أسوأ مما سبق.
وتوعد قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين, وحزب الله اللبناني, برد قاس علي الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة علي الشعب الفلسطيني وقيادته.
وحذروا في مهرجان تضامني مع الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك بجنوب دمشق, من انفجار شامل في المنطقة.
وقال الشيخ نعيم قاسم الأمين العام المساعد لحزب الله, إن إسرائيل لن يستتب لها الأمن, وأن المنطقة تقف علي فوهة بركان بسبب الخطر الإسرائيلي.
وقال رمضان عبدالله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي, إن الاجتياح الأخير لرام الله هو عدوان إسرائيلي أمريكي, وأنه جاء كرد علي القمة العربية.
ومن جانبه, دعا الرئيس السوري بشار الأسد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أمس, الي التحرك لوقف العدوان الإسرائيلي, وقال إن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو المحك الذي سيثبت من خلاله المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة, اذا كانوا جادين في القيام بشيء ما./يتبع/
|