من المقرر أن ينكب القادة العرب اليوم على بحث المبادرة السعودية التي تعد نقطة الثقل في هذه القمة. وأعلن وزير التخطيط والتعاون الفلسطيني نبيل شعث أن لجنة صياغة المبادرة السعودية أنهت أعمالها ولم تتوصل إلى اتفاق على بند اللاجئين الفلسطينيين الذي ترك للقادة العرب أمر البت فيه.
وكان ولي العهد السعودي قدم في الكلمة التي ألقاها أمس الأربعاء الخطوط العريضة لمبادرته وتوجه في كلامه مباشرة إلى "الشعب الإسرائيلي" قائلا له إنه في "حال تخلت حكومته عن أسلوب القمع لن نتردد في قبول أن يعيش الشعب الإسرائيلي في أمن مع شعوب المنطقة". واقترح الأمير عبد الله أن تتقدم الجامعة العربية بمشروع سلام إلى الأمم المتحدة مطالبا الدول الصديقة بدعم "هذا التوجه".
ويقوم مشروعه على "العلاقات الطبيعية والأمن لإسرائيل مقابل الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين".
من المقرر أن ينكب القادة العرب اليوم على بحث المبادرة السعودية التي تعد نقطة الثقل في هذه القمة. وأعلن وزير التخطيط والتعاون الفلسطيني نبيل شعث أن لجنة صياغة المبادرة السعودية أنهت أعمالها ولم تتوصل إلى اتفاق على بند اللاجئين الفلسطينيين الذي ترك للقادة العرب أمر البت فيه.