استأنف رجال المقاومة الفلسطينية هجماتهم امس الاربعاء بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش أن مبعوثه إلى الشرق الأوسط أنتوني زيني نجح في تحقيق تقدم لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فقد فجر فدائي فلسطيني نفسه في فندق إسرائيلي بمدينة نتانيا مما أسفر عن قتل 17 إسرائيليا وجرح أكثر من 120. وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن العملية في اتصال هاتفي بمكتب الجزيرة في فلسطين.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن الشرطة إن الفدائي دخل إلى فندق بارك في شارع الملك داود وفجر قنبلة في المطعم. ونجح الفدائي الفلسطيني في اجتياز الحواجز رغم وضع قوات الاحتلال في حالة استنفار تحسبا لشن المزيد من الهجمات الفلسطينية بمناسبة عيد الفصح اليهودي الذي بدأ مساء امس ويستمر ثمانية أيام. وأفادت مصادر طبية أن بين الجرحى 15 إصاباتهم بليغة.
وفي أول رد فعل على الهجوم وهو الأكبر من نوعه منذ نحو أسبوعين وصف وزير الأمن الإسرائيلي عوزي لانداو الفلسطينيين بأنهم "حيوانات"، ودعا إلى دخول القوات الإسرائيلية مناطق الحكم الذاتي لاعتقال رجال المقاومة الفلسطينية.
من جانبها حذرت الشرطة الإسرائيلية السكان من الخروج إلى الشوارع وشنت حملات تمشيط بحثا عمن تعتقد أنهم مهاجمين آخرين ربما يكونون قد زرعوا عبوات ناسفة في محيط منطقة الهجوم.
أما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فقالت على لسان الدكتور محمود الزهار أحد أبرز قادتها في قطاع غزة إن الهجوم يعد بمثابة رسالة واضحة مفادها أن الشعب يرفض العودة لمائدة التفاوض مع الإسرائيليين على أساس تفاهمات تينيت وميتشل، "وأن الشعب يصر على إزاحة الاحتلال مهما كلف ذلك من ثمن".
استأنف رجال المقاومة الفلسطينية هجماتهم امس الاربعاء بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش أن مبعوثه إلى الشرق الأوسط أنتوني زيني نجح في تحقيق تقدم لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فقد فجر فدائي فلسطيني نفسه في فندق إسرائيلي بمدينة نتانيا مما أسفر عن قتل 17 إسرائيليا وجرح أكثر من 120. وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن العملية في اتصال هاتفي بمكتب الجزيرة في فلسطين.