تشو رونغ جى يحث على وقف كافة الصراعات ووقف استخدام القوة فى الشرق الاوسط
بكين 26 مارس / حث تشو رونغ جى رئيس مجلس الدولة الصينى اليوم اسرائيل وفلسطين على وقف كافة الصراعات ووقف استخدام القوة وذلك لخلق جو ايجابى لاعادة فتح المحادثات فى وقت مبكر . وخلال اجتماع مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاسرائيلى شيمون بيريز قال تشو ان اراقة الدماء بين اسرائيل وفلسطين قد دامت عاما ونصف العام واسفرت عن سقوط اعداد كبيرة من الضحايا وخسائر فادحة فى الممتلكات . كما ان الصراعات جلبت التوتر الى كل المنطقة واثارت قلقا واسعا لدى المجتمع الدولى وهو ما لا يريده محبو السلام فى ارجاء العالم بما فى ذلك الاسرائيليون والفلسطينيون .
وقال ان الصين تعتقد ان أهم شىء فى الوقت الحاضر هو تعاون الجانبين مع المجتمع الدولى خلال عملية الوساطة وتنفيذ قرار مجلس الامن الدولى رقم 1397 بطريقة عملية وتأسيس الثقة المتبادلة باسرع ما يمكن وخلق جو ايجابى لاعادة فتح المحادثات فى وقت مبكر .
وحول العلاقات الثنائية قال تشو ان التبادلات الودية والصداقة التقليدية بين الشعبين الصينى واليهودى ترجع الى عصور قديمة وان التعاون الثنائى فى مختلف المجالات قد تطور بشكل جوهرى خلال الاعوام العشرة عمر العلاقات الدبلوماسية الصينية الاسرائيلية .
وقال تشو فى معرض الاشارة الى ان البلدين لديهما رغبة مشتركة لزيادة العلاقات الثنائية وان اقتصاديهما يتكاملان ان الصين على استعداد للعمل مع اسرائيل لدفع العلاقات الثنائية الى الامام .
اطلع بيريز تشو على اخر التطورات فى الشرق الاوسط وقال ان العلاقة بين اسرائيل والصين مستقرة منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية قبل عشر سنوات .
واكد ان اسرائيل تولى اهمية كبرى للعلاقات مع الصين و تأمل فى تعزيز التعاون مع الصين فى مجالات مثل الاقتصاد والتجارة والعلوم والتكنولوجيا والزراعة فى الاعوام العشرة القادمة لمصلحة كلا البلدين . / نهاية الخبر /
بكين 26 مارس / حث تشو رونغ جى رئيس مجلس الدولة الصينى اليوم اسرائيل وفلسطين على وقف كافة الصراعات ووقف استخدام القوة وذلك لخلق جو ايجابى لاعادة فتح المحادثات فى وقت مبكر . وخلال اجتماع مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاسرائيلى شيمون بيريز قال تشو ان اراقة الدماء بين اسرائيل وفلسطين قد دامت عاما ونصف العام واسفرت عن سقوط اعداد كبيرة من الضحايا وخسائر فادحة فى الممتلكات . كما ان الصراعات جلبت التوتر الى كل المنطقة واثارت قلقا واسعا لدى المجتمع الدولى وهو ما لا يريده محبو السلام فى ارجاء العالم بما فى ذلك الاسرائيليون والفلسطينيون .