وزير الخارجية الاميركي يستبعد لقاء قريب بين عرفات وتشيني
استبعد وزير الخارجية الأميركي كولن باول عقد لقاء قريب بين عرفات ونائب الرئيس الأميركي ديك تشيني.
وقال باول للصحفيين على متن طائرة الرئيس الأميركي قبل وصول الرئيس جورج بوش إلى سان سلفادور في ختام جولة تستغرق أربعة أيام في منطقة أميركا اللاتينية "يمكنه (تشيني) الذهاب (للشرق الأوسط) في وقت لاحق، لا يتعين ذلك الآن". وأضاف "النقطة المهمة هي أن يدرك الرئيس عرفات أننا نريد التعامل معه ونحن نمضي قدما".
وأكد باول أن اللقاء بين عرفات وتشيني لن يعقد غدا، وأضاف "لقد أبلغنا الرئيس عرفات... يوم الجمعة أنه لن يتم عقد اللقاء لعدة أيام قادمة، لا أريد تحديد توقيت في هذا الشان لأنني أريد أن أترك الخيارات مفتوحة أمام نائب الرئيس".
وكان تشيني وعد بلقاء عرفات إذا تمكن الأخير من وقف كل الهجمات على الإسرائيليين، لكنه استبعد في حوار تلفزيوني أمس عقد هذا اللقاء قبيل انعقاد القمة العربية في بيروت.
وقال وزير الخارجية الأميركي "قال نائب الرئيس إنه سيحكم على الرئيس عرفات من واقع أدائه... لم ندخل بعد في خطة تينيت، مازلنا نرى أعمال عنف"، وحث باول عرفات على أن "يتحدث بصوت أعلى وبالعربية وعبر الراديو والتلفزيون، ليس فقط عند وقوع حادث لكن بصورة منتظمة، لإبلاغ الشعب الفلسطيني أن هذا النوع من العنف والإرهاب يدمر حلمهم في دولة فلسطينية وفي الوقت نفسه يقتل مدنيين إسرائيليين أبرياء، إنه لا يساعد قضيتهم".
وتقول تقارير أميركية إن تشيني كان على وشك مغادرة واشنطن في وقت مبكر من صباح أمس للقاء عرفات اليوم في مصر قبل يومين من القمة العربية في بيروت، ولم يستبعد تشيني الذي رفض لقاء عرفات خلال جولة في المنطقة استغرقت عشرة أيام اختتمها الأربعاء الماضي عقد اجتماع مع عرفات في المستقبل، إلا أنه قال لمحطة NBC الأميركية إن عرفات لم يبذل ما فيه الكفاية من الجهود لوقف الهجمات على إسرائيل.