المندوبون الاجانب واثقون من التزام الصين تجاه منظمة التجارة العالمية
بكين 24 مارس / اعرب المندوبون الاجانب المشاركون فى منتدى الصين للتنمية للعام2002 هنا عن ثقتهم فى التزام الصين تجاه منظمة التجارة العالمية .
وذكر نيكولاس ر . لاردى كبير اعضاء مؤسسة بروكينجز فى واشنطن " بما ان الصين قد انضمت الى منظمة التجارة العالمية فان انتباه الغرب قد تحول الى افاق وفاء الصين بالالتزامات الاساسية التى اتخذتها . "
وقال ان الصين قطعت شوطا طويلا تجاه اسقاط مبدأ حماية المنتجات الوطنية والذى كان يغلب على نظامها التجارى منذ عقدين . وفى الاعوام الاخيرة استمرت التعريفة فى الانخفاض فى الصين . وخلال العام الماضى حددت الحصص ومتطلبات الترخيص 5 فى المائة فقط من كافة الواردات مقارنة بالنصف تقريبا منذ اكثر من عقد . وقد التزمت الحكومة بتخفيف القيود تدريجيا على حقوق التجارة لكثير من الواردات خلال ثلاثة اعوام - وهو التعهد الذى يتعين على الصين ان لا تجد صعوبة فى تحقيقه .
وذكر ستيفن روتش كبير الاقتصاديين بمؤسسة مورجان ستانلى دين ويتر ان الاقتصاد الصينى على الرغم من ذلك نجح فى اجتياز اختبار هام اخر مع الهبوط الاقتصادى الدولى . وتعد هذه هى المرة الثانية خلال اربعة اعوام التى تواجه فيها الصين صدمة خارجية كبيرة . ومع ظهور واختفاء هذا الركود خرج الاقتصاد الصينى سالما الى حد كبير . وتخوف البعض من انخفاض الصادرات الصينية مما سيؤثر على نمو اجمالى الناتج المحلى البالغ 7 فى المائة . ومنذ نوفمبر الماضى الى يناير هذا العام قفزت الصادرات من جديد . وقد اتاح هذا للصين مصدرا هيكليا للطلب على الصادرات الذى لم يتأثر كثيرا بتقلبات دورة العمل العالمية .
وذكر ادوارد ج . جالانتى نائب رئيس مؤسسة ايكسون موبايل انه مع تنفيذ هذه الالتزامات سوف تحدث نقلة للشعب الصينى . وفى هذا التحول يكمن الوعد الكبير بتوسيع العلاقات التجارية والاستثمارية والمميزات الكبيرة التى سيجلبها الاصلاح الاقتصادى . ومن بين المميزات المتوقعة هى ان الصين سوف تكون مكانا جميلا للعمل . وقد ساهمت شركات دولية كثيرة على نحو متزايد فى المشروعات الجديدة فى الصين . ومن المؤكد ان دور الاستثمار الاجنبى سوف يزيد بفضل المزايا التى سوف تتحقق من وراء عضوية الصين فى منظمة التجارة العالمية و اتباعها قواعد الاقتصاد الحر . / نهاية الخبر /