البنك الدولى وبريطانيا ينضمان الى الصين فى مكافحة الدرن
بكين 24 مارس / من الممكن انقاذ مليونى صينى من براثن مرض الدرن كما ان الكثيرين سوف يكونون بمنأى عن الاصابة بالعدوى فى الاعوام السبعة القادمة وذلك بفضل برنامج مكافحة مرض الدرن الذى بدأ بالمشاركة بين الصين وبريطانيا والبنك الدولى .
سوف يقدم البرنامج الذى يموله اساسا قرض تبلغ قيمته 104 ملايين دولار من البنك الدولى التشخيص المجانى والعلاج من الدرن فى 16 مقاطعة من مقاطعات الصين ال 31 تضم 680 مليون نسمة .
وعن طريق وزارة التنمية الدولية تقدم الحكومة البريطانية ايضا منحة قيمتها 37 مليون دولار أمريكى لمساعدة الصين للمساعدة فى تخفيض معدل الفائدة على قرض البنك الذى يسدد على عشرين عاما . تجدر الاشارة الى ان الحكومة الصينية على المستويات المركزية والمحلية سوف تكون مسئولة عن تقديم الاموال المطلوبة وتنفيذ البرامج وتدريب الافراد والتعليم الصحى بين الجمهور . يعد البرنامج جزءا هاما من الجهود العالمية لمكافحة الدرن كما صرحت كاترين سييرا نائبة مدير البنك الدولى خلال الاحتفال ببدء البرنامج هنا اليوم الاحد فى اليوم العالمى السنوى لمكافحة مرض الدرن .
ومع وجود 5 ملايين شخص يعانون من الدرن تصنف الصين فى المركز الثانى بعد الهند فى العالم فى الاصابة بمرض الدرن .
ومن بين المصابين بالعدوى هناك مليونان مصابون بالدرن بدرجة خطيرة وهناك خطر كبير من انتشار بكتريا الدرن للاشخاص الاصحاء خلال الاتصال اليومى . ويموت مالا يقل عن 120 الف صينى سنويا من الاصابة بالدرن .
وقد ساعد البنك الدولى الصين منذ عام 1991 لتوسيع خدمات مكافحة الدرن فى 13 مقاطعة صينية . وقد تم تشخيص حالة اكثر من 1.6 مليون مريض وعلاجهم حتى نهاية عام 2000 .
ذكرت منظمة الصحة العالمية ان المشروع يعد اكثر التدخلات نجاحا لمكافحة الدرن فى العالم حيث فاق عدد المرضى الذين عولجوا نسبة ال 90 فى المائة .
كما اظهر البحث ايضا ان تطبيق اتجاه السيطرة على الدرن الذى توصى به منظمة الصحة العالمية ( دورة العلاج القصيرة ذات المراقبة المباشرة) فى الصين ارتبط بانخفاض لايقل عن 46 فى المائة فى الوفيات المتوقعة فى الدول التى شملها البرنامج طبقا لما جاء فى وثيقة للبنك الدولى . ولكن الوثيقة قالت " ان العديد من مكاسب هذه الجهود سيضيع ما لم توفر الحكومة موارد مناسبة لمواصلة البرنامج وتوسيعه بعد انتهاء تمويل البنك فى منتصف 2002. "
ويخشى مسؤولو الصحة فى الصين من ان تؤدى معيشة 80 فى المائة تقريبا من مرضى الدرن بالبلاد فى المناطق الريفية حيث يؤدى سوء الظروف المعيشية والوضع الصحى والغذائى المتدنى وعدم كفاية الاموال للرعاية الصحية والافتقار الى الوعى بالدرن الى مزيد من سوء الوضع . وحذروا من انه دون تمويل من الحكومة فان تحميل المستفيد بالمصاريف منع المرضى من ان يخضعوا للتشخيص فى مرحلة مبكرة والحصول على العلاج ومن ثم تتزايد مخاطر انتقال المرض وتتطور المقاومة للمصل . بدأت الصين نفسها خطة وطنية لتغطية 95 فى المائة من محافظاتها باستراتيجية العلاج السريع ذى المراقبة المباشرة بهدف علاج 4 ملايين مريض بالدرن بحلول 2010.
كما سيكون التعاون والدعم الخارجى هاما جدا فى مكافحة الدرن فى الصين حسبما ذكر نائب وزير الصحة هوانغ جى فو فى مراسم تدشين برنامج السيطرة على الدرن بين الصين واليابان .
وكانت الحكومة اليابانية قد تبرعت للصين بادوية مضادة للدرن واجهزة ميكروسكوب لرصد البكتيريا فى 11 مارس حيث سيتم نقلها للمناطق الريفية الفقيرة فى 11 مقاطعة صينية . / نهاية الخبر /
بكين 24 مارس / من الممكن انقاذ مليونى صينى من براثن مرض الدرن كما ان الكثيرين سوف يكونون بمنأى عن الاصابة بالعدوى فى الاعوام السبعة القادمة وذلك بفضل برنامج مكافحة مرض الدرن الذى بدأ بالمشاركة بين الصين وبريطانيا والبنك الدولى .