القدس 22 مارس وكالات الانباء/ من المتوقع أن يواصل المبعوث الامريكي أنتوني زيني يوم الجمعة مهمته من أجل السلام في الشرق الاوسط بعد تفجير أسفر عن مقتل ثلاثة اسرائيليين واصابة أكثر من أربعين.
وقال مسؤول فلسطيني رفيع لرويترز ان زيني سيعقد اجتماعا في الصباح مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بمدينة رام الله بالضفة الغربية.
وألغت اسرائيل محادثات في المساء كان يعتزم زيني اجراءها بين قادة الامن الاسرائيليين والفلسطينيين وذلك بعد أن فجر فلسطيني من كتائب شهداء الاقصى نفسه يوم الخميس في شارع تجاري مزدحم بالقدس.
ووقع الانفجار في منطقة بالمدينة شهدت عدة هجمات من قبل وأسفر عن مقتل جادي شميش (34عاما) وزوجته الحامل تسيبي (32عاما) واسحق كوهين (48عاما) الذي كان يعيش بمستوطنة يهودية بالضفة الغربية قبل أن ينتقل مع أسرته الى وسط اسرائيل نظرا لان الوضع هناك بات محفوفا بالمخاطر حسب ما رواه أقارب له.
وقبل يوم واحد قتل فلسطيني سبعة اسرائيليين على متن حافلة في هجوم انتحاري بشمال اسرائيل.
وقال عرفات انه سيتخذ اجراءات فورية لوقف مثل هذه الهجمات على المدنيين الاسرائيليين وان القيادة الفلسطينية مازالت ملتزمة بانجاح مهمة السلام الامريكية.
لكن بيانا صدر بعد اجتماع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مع كبار وزراء حكومته يوم الخميس حمل عرفات "المسؤولية الكاملة" عن استمرار الهجمات وقال انه لم يفعل شيئا حتى الان من أجل التوصل الى اتفاق هدنة.
وقال مكتب شارون في بيان "اسرائيل لن يمكنها ان تتحمل طويلا الاضطلاع بجهدها المنفرد لتنفيذ خطة الهدنة."
وأعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن الهجوم وهو الثاني الذي تشنه في اسرائيل خلال يومين.
وقالت ان الهجوم يأتي انتقاما للهجمات وجرائم القتل التي ترتكبها اسرائيل وذكرت ان المهاجم اسمه محمد حشايكة (22عاما) ومن قرية بالقرب من مدينة نابلس بالضفة الغربية وان اثنين من أبناء عمومته لقيا حتفهما العام الماضي في هجوم صاروخي اسرائيلي قتل فيه قيادي فلسطيني.
وقالت شاهدة في شارع الملك جورج بوسط القدس الغربية "لم أكد أنزل من الحافلة حتى سمعت انفجارا مدويا ورائي. رأيت قطعا من اللحم البشري متناثرة على الارض."
وقالت وزارة الخارجية الامريكية في وقت لاحق ان وزير الخارجية كولن باول قرر ادراج كتائب شهداء الاقصى على لائحة "المنظمات الارهابية الاجنبية"./نهاية الخبر/