انتهى الاجتماع الأمني بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين من دون التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار بين الجانبين. من جهة أخرى نفى الفلسطينيون وجود اتفاق رسمي على موعد ومكان لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني.
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن القضايا الخلافية بين الجانبين تتمثل في نقطتين هما: الجدول الزمني لتنفيذ توصيات تينيت ومطالبة إسرائيل السلطة الفلسطينية بجمع أسلحة الفصائل الفلسطينية واعتقال رجال المقاومة.
وأضاف المراسل أنه في حين يطالب الفلسطينيون بجدول زمني لتنفيذ توصيات تينيت خلال أسبوعين تمهيدا للعودة لمائدة المفاوضات, فإن الجانب الإسرائيلي يتحدث عن أربعة أسابيع على أربع مراحل, وفي كل مرحلة يؤكد الإسرائيليون أنه يجب على السلطة أن تجمع الأسلحة وتفكك الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية.
وقال المراسل إن الاجتماع الذي بدأ في الثامنة والنصف مساء بالتوقيت المحلي انتهى بعد ثلاث ساعات من انعقاده دون التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع ثان خلال الساعات الثماني والأربعين القادمة.
وكان الاجتماع قد عقد بناء على طلب من المبعوث الأميركي أنتوني زيني لبحث وقف لإطلاق النار بين الجانبين كمقدمة لتنفيذ تفاهمات تينيت وتقرير متيشل.
وكان مصدر أميركي مسؤول قد أعلن أن الإدارة الأميركية تدرس الآن إمكانية عقد لقاء بين تشيني وعرفات مطلع الأسبوع القادم في القاهرة. إلا أن الرئيس الأميركي جورج بوش أعاد تذكير السلطة الفلسطينية بالشروط الواجب تحقيقها قبل اللقاء.
انتهى الاجتماع الأمني بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين من دون التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار بين الجانبين. من جهة أخرى نفى الفلسطينيون وجود اتفاق رسمي على موعد ومكان لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني.