دول آسيا والباسيفيك تتوقع انتعاشا اقتصاديا اقليميا
شانغهاى 20 مارس / ترى حوالى ثلاث دول من منطقة آسيا والباسيفيك ان التباطؤ الاقتصادى العالمى قد اثر على اقتصادها الاقليمى وان 48 بالمائة تتوقع انتعاشا اقتصاديا قبل نهاية عام 2002.
هذا ما اظهر استطلاع عبر الانترنت. جرى هذا الاستطلاع بين حوالى عشرة الاف شخص من 8 دول ومناطق منها البر الصينى واستراليا وهونغ كونغ واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وسنغافورا وتايوان. وان نحو 80 بالمائة ممن استطلعت آراؤهم هم من المتخصصين او الموظفين.
شهدت اغلب دول ومناطق آسيا والباسيفيك هبوطا اقتصاديا بالعام 2001. فسنغافورا على سبيل المثال خفضت نموا سلبيا بنسبة 1.2 بالمائة فى ناتجها الوطنى الاجمالى. وهذا انخفاض حاد من النمو 9.9 بالمائة الذى حققته بالعام 2000. وكان نمو الناتج المحلى الاجمالى فى هونغ كونغ 0.7 بالمائة. وهذا انخفاض شديد قياسا الى 10.5 بالمائة فى عام 2000. فى اليابان وفى ظل الركود الاقتصادى بالعقد الماضى قال 22 بالمائة فقط ممن استطلعت آراؤهم انهم يرون دلائل على الانتعاش هذا العام.
ويدل الاستطلاع ايضا على مصروفات اقل لمواطنى آسيا والباسيفيك, اذ قال 41 ب المائة ممن استطلعت آراؤهم انهم قد الغوا بندا هاما على الاقل من المشتروات فى خلال الاشهر الستة الماضية, بينما قال 43 بالمائة انهم سيواصلون خفض النفقات فى الاشهر الستة القادمة.
واظهر الاستطلاع ان صناعة السيارات وقطاعات السياحة والعقارات والتأمين هى الاخرى تعانى. ففى سنغافورا وتايوان وهونغ كونغ, قال اكثر من 20 بالمائة ممن استطلعت آراؤهم انهم لن يستثمروا فى سوق التأمين فى هذا الوقت. وقال اكثر من 20 بالمائة من الاستراليين انهم قد الغوا خطط شراء المساكن.
هذا وقد الغى نحو 50 بالمائة من السنغافوريين و40 بالمائة من الاستراليين الذين استطلعت آراؤهم خططهم فى السفر لقضاء عطلات عامة. المثير ان اغلب الذين استطلعت آراؤهم قالوا انهم لن يلغوا خططهم لشراء كمبيوترات شخصية وكاميرات وهواتف محمولة زمنا طويلا.
هذا يشير الى اوقات عسيرة لقطاع التكنولوجيا العالية من ان يكون قد وصل الى نهايته حسبما ذكر مصدر ممن اجرى عليهم الاستطلاع. قال // من المحتمل ان يتواصل الركود فى السياحة فى خلال الاشهر الستة القادمة الى ان تظهر اشارة واضحة للانتعاش الاقتصادى تبدد قلق المستهلكين//. ولكن المواطنين من البر الصينى اكثر ثقة فى الاقتصاد الاقليمى كما يقول الاستطلاع. فقد سيطرت عوامل الاسعار وليس التباطؤ الاقتصادى العالمى على صناعة القرار لاغلب المستهلكين المحليين. وقدم مثلا مؤداه ان 16 بالمائة من المحليين الذين استطلعت آراؤهم قالوا انهم احبوا شراء سيارات لانهم يتوقعون انخفاض الاسعار بعد انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية.
ووجد الاستطلاع ان اكثر من نصف الذين استطلعت آراؤهم بالبر الصينى لديهم هواتف محمولة ولدى 23 بالمائة كاميرات رقمية. وحسب الاستطلاع فان البر الصينى هو الوحيد ذو الاقتصاد المتنامى السرعة فى منطقة آسيا والباسيفيك فى خلال العقد الماضى.
وذكر مصدر بالشركة التى اجرت الاستطلاع // ان نجاح بكين فى طلب استضافة الالعاب الاولمبية 2008 وعضوية الصين الكاملة فى منظمة التجارة العالمية ليس فقط انهما ابعدا حدة التأثيرات الجانبية للتباطؤ الاقتصادى العالمى بل جلبا ايضا آفاقا وردية لمزيد من النمو.// / نهاية الخبر/
شانغهاى 20 مارس / ترى حوالى ثلاث دول من منطقة آسيا والباسيفيك ان التباطؤ الاقتصادى العالمى قد اثر على اقتصادها الاقليمى وان 48 بالمائة تتوقع انتعاشا اقتصاديا قبل نهاية عام 2002.