بدأت أمس في مدينة مونتيري بالمكسيك أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية, الذي يشارك فيه زعماء ورؤساء حكومات أكثر من50 دولة متقدمة ونامية علي السواء, بهدف بحث سبل مكافحة الفقر في العالم والقضايا التجارية, والتأثيرات السلبية لظاهرة العولمة الاقتصادية.
وقال بعض المراقبين المشاركين في المؤتمر ـ الذي يستمر حتي يوم الجمعة المقبل ـ إنه سوف يتحول إلي معركة حقيقية بين وفود الدول الغنية والفقيرة, خاصة ما يتعلق بأسباب الفقر والمساعدات للدول النامية.
وقالت مصادر المؤتمر إن زعماء الدول المشاركين في المؤتمر سوف يوقعون علي وثيقة في ختام المنتدي, تدعو إلي المزيد من تحرير التجارة العالمية, وخفض الديون الخارجية, وزيادة المساعدات الاقتصادية والإنسانية لدول العالم الثالث.
وتشير الوثيقة التي من المتوقع تبنيها كبيان ختامي للمؤتمر إلي أن هدف الوفود المشاركة هو القضاء علي الفقر, وتحقيق نمو اقتصادي متواصل, ودعم التنمية المستدامة في ظل نظام اقتصادي عالمي متساو.
وذكرت الوثيقة أن حرية الوصول إلي رأس المال لمكافحة الفقر تعد الخطوة الأولي في إطار شعار أن يكون القرن الـ21 هو قرن التنمية للجميع.
وتطالب الوثيقة الدول المتقدمة بأن تخصص علي الأقل0,7% من إجمالي ناتجها القومي من أجل الدول النامية.
ويشير المراقبون إلي أن هذا الاقتراح سوف يحظي بالمزيد من الاهتمام, خاصة بعد أن لاحظ خبراء الأمم المتحدة أن الدول الفقيرة تحتاج إلي أكثر من100 مليار دولار مساعدات سنوية, إذا كان المجتمع الدولي يرغب في تحقيق هدفه بالقضاء علي أكثر المناطق فقرا بحلول عام2015.
ووفقا لأرقام البنك الدولي, فإن المساعدات للدول النامية بلغت36,5 مليار دولار خلال العام الماضي.
ووقد تظاهرت أكثر من40 امرأة مكسيكية أمام قاعة انعقاد المؤتمر في مونتيري, احتجاجا علي العولمة والرأسمالية العشوائية والتطرف.
وذكر المنظمون أن احتمال حدوث مظاهرات عارمة أو أعمال عنف خلال المؤتمر ضئيل.
قد انتقد العديد من قيادات المنظمات غير الحكومية ـ التي اجتمعت في مونتيري لمدة ثلاثة أيام قبل بدء المؤتمر أمس ـ الوثيقة التي يعتزم القادة توقيعها في ختام المؤتمر, قائلين إنها تظهر عجز المجتمع الدولي عن تقديم التزام حقيقي, يهدف إلي اقتلاع جذور الفقر.
غير أن المسئولين في المؤتمر يشيرون إلي أنه مجرد بداية تمثل خطوة أولي للقضاء علي الفقر.
ويقول السفير الباكستاني شمشاد أحمد ـ الذي اشترك في صياغة الوثيقة ـ إن مؤتمر مونتيري ليس نهاية المطاف, وإنما هو بداية, وإن الوثيقة تعكس إجماع189 دولة عضوا في الأمم المتحدة, وليست مجرد رؤية الدول الفقيرة.
وتقول أرقام الأمم المتحدة إن هناك نحو826 مليون نسمة لا يجدون الغذاء الكافي, كما أن850 مليونا آخرين لا يقرأون ولا يكتبون, وأكثر من مليار نسمة لا يجدون مياه الشرب.
وقد تظاهرت أكثر من40 امرأة مكسيكية أمام قاعة انعقاد المؤتمر في مونتيري, احتجاجا علي العولمة والرأسمالية العشوائية والتطرف.
وذكر المنظمون أن احتمال حدوث مظاهرات عارمة أو أعمال عنف خلال المؤتمر ضئيل.
وقد تظاهرت أكثر من40 امرأة مكسيكية أمام قاعة انعقاد المؤتمر في مونتيري, احتجاجا علي العولمة والرأسمالية العشوائية والتطرف.
وذكر المنظمون أن احتمال حدوث مظاهرات عارمة أو أعمال عنف خلال المؤتمر ضئيل.
بدأت أمس في مدينة مونتيري بالمكسيك أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية, الذي يشارك فيه زعماء ورؤساء حكومات أكثر من50 دولة متقدمة ونامية علي السواء, بهدف بحث سبل مكافحة الفقر في العالم والقضايا التجارية, والتأثيرات السلبية لظاهرة العولمة الاقتصادية.