الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:51, 19/03/2002
أعمال

بدء أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية بالمكسيك

بدأت أمس في مدينة مونتيري بالمكسيك أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية‏,‏ الذي يشارك فيه زعماء ورؤساء حكومات أكثر من‏50‏ دولة متقدمة ونامية علي السواء‏,‏ بهدف بحث سبل مكافحة الفقر في العالم والقضايا التجارية‏,‏ والتأثيرات السلبية لظاهرة العولمة الاقتصادية‏.‏

وقال بعض المراقبين المشاركين في المؤتمر ـ الذي يستمر حتي يوم الجمعة المقبل ـ إنه سوف يتحول إلي معركة حقيقية بين وفود الدول الغنية والفقيرة‏,‏ خاصة ما يتعلق بأسباب الفقر والمساعدات للدول النامية‏.‏

وقالت مصادر المؤتمر إن زعماء الدول المشاركين في المؤتمر سوف يوقعون علي وثيقة في ختام المنتدي‏,‏ تدعو إلي المزيد من تحرير التجارة العالمية‏,‏ وخفض الديون الخارجية‏,‏ وزيادة المساعدات الاقتصادية والإنسانية لدول العالم الثالث‏.‏

وتشير الوثيقة التي من المتوقع تبنيها كبيان ختامي للمؤتمر إلي أن هدف الوفود المشاركة هو القضاء علي الفقر‏,‏ وتحقيق نمو اقتصادي متواصل‏,‏ ودعم التنمية المستدامة في ظل نظام اقتصادي عالمي متساو‏.‏

وذكرت الوثيقة أن حرية الوصول إلي رأس المال لمكافحة الفقر تعد الخطوة الأولي في إطار شعار أن يكون القرن الـ‏21‏ هو قرن التنمية للجميع‏.‏

وتطالب الوثيقة الدول المتقدمة بأن تخصص علي الأقل‏0,7%‏ من إجمالي ناتجها القومي من أجل الدول النامية‏.‏

ويشير المراقبون إلي أن هذا الاقتراح سوف يحظي بالمزيد من الاهتمام‏,‏ خاصة بعد أن لاحظ خبراء الأمم المتحدة أن الدول الفقيرة تحتاج إلي أكثر من‏100‏ مليار دولار مساعدات سنوية‏,‏ إذا كان المجتمع الدولي يرغب في تحقيق هدفه بالقضاء علي أكثر المناطق فقرا بحلول عام‏2015.‏

ووفقا لأرقام البنك الدولي‏,‏ فإن المساعدات للدول النامية بلغت‏36,5‏ مليار دولار خلال العام الماضي‏.‏

ووقد تظاهرت أكثر من‏40‏ امرأة مكسيكية أمام قاعة انعقاد المؤتمر في مونتيري‏,‏ احتجاجا علي العولمة والرأسمالية العشوائية والتطرف‏.‏

وذكر المنظمون أن احتمال حدوث مظاهرات عارمة أو أعمال عنف خلال المؤتمر ضئيل‏.‏

قد انتقد العديد من قيادات المنظمات غير الحكومية ـ التي اجتمعت في مونتيري لمدة ثلاثة أيام قبل بدء المؤتمر أمس ـ الوثيقة التي يعتزم القادة توقيعها في ختام المؤتمر‏,‏ قائلين إنها تظهر عجز المجتمع الدولي عن تقديم التزام حقيقي‏,‏ يهدف إلي اقتلاع جذور الفقر‏.‏

غير أن المسئولين في المؤتمر يشيرون إلي أنه مجرد بداية تمثل خطوة أولي للقضاء علي الفقر‏.‏

ويقول السفير الباكستاني شمشاد أحمد ـ الذي اشترك في صياغة الوثيقة ـ إن مؤتمر مونتيري ليس نهاية المطاف‏,‏ وإنما هو بداية‏,‏ وإن الوثيقة تعكس إجماع‏189‏ دولة عضوا في الأمم المتحدة‏,‏ وليست مجرد رؤية الدول الفقيرة‏.‏

وتقول أرقام الأمم المتحدة إن هناك نحو‏826‏ مليون نسمة لا يجدون الغذاء الكافي‏,‏ كما أن‏850‏ مليونا آخرين لا يقرأون ولا يكتبون‏,‏ وأكثر من مليار نسمة لا يجدون مياه الشرب‏.‏

وقد تظاهرت أكثر من‏40‏ امرأة مكسيكية أمام قاعة انعقاد المؤتمر في مونتيري‏,‏ احتجاجا علي العولمة والرأسمالية العشوائية والتطرف‏.‏

وذكر المنظمون أن احتمال حدوث مظاهرات عارمة أو أعمال عنف خلال المؤتمر ضئيل‏.‏

وقد تظاهرت أكثر من‏40‏ امرأة مكسيكية أمام قاعة انعقاد المؤتمر في مونتيري‏,‏ احتجاجا علي العولمة والرأسمالية العشوائية والتطرف‏.‏

وذكر المنظمون أن احتمال حدوث مظاهرات عارمة أو أعمال عنف خلال المؤتمر ضئيل‏.‏

/نهاية الخبر/



في هذا قسم

بدأت أمس في مدينة مونتيري بالمكسيك أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية‏,‏ الذي يشارك فيه زعماء ورؤساء حكومات أكثر من‏50‏ دولة متقدمة ونامية علي السواء‏,‏ بهدف بحث سبل مكافحة الفقر في العالم والقضايا التجارية‏,‏ والتأثيرات السلبية لظاهرة العولمة الاقتصادية‏.‏

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة