جدد مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي معارضته لإجراء مباحثات مع الولايات المتحدة، وأبدى الإصلاحيون ترحيبا حذرا بدعوة أميركية للحوار بين برلمانيين من البلدين في حين أعربت الحكومة الإيرانية عن شكوكها حيال الدعوة.
وقال خامنئي لدى استقباله عددا من المسؤولين الإيرانيين بينهم الرئيس محمد خاتمي بمناسبة الاحتفال برأس السنة الفارسية (21 مارس/آذار) إن "التهديدات الأميركية ضدنا غير مقبولة ولن تكون هناك محادثات مع الولايات المتحدة". وأبدى الإصلاحيون الإيرانيون ترحيبا حذرا بعرض مفاجئ طرحه عضو بمجلس الشيوخ الأميركي لإجراء مفاوضات مع إيران بينما أدان المحافظون تلك المبادرة.
وعبر مرشد الجمهورية الخميس الماضي بشكل ضمني عن رفضه لمثل هذه المباحثات مع الأميركيين داعيا القادة الإيرانيين إلى طرد أي أوهام بشأن نتائج مثل هذه المباحثات بعد أن وصف الرئيس الأميركي جورج بوش إيران في يناير/كانون الثاني الماضي بأنها إحدى دول محور الشر إلى جانب العراق وكوريا الشمالية.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن طهران أبدت ارتيابها من الدعوة التي وجهها رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جوزيف بيدن إلى النواب الإيرانيين لزيارة واشنطن.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد رضا آصفي قوله إن "مواقف الحكومة والكونغرس الأميركيين حيال إيران كانت عدائية دائما والسبب الذي من أجله وجهت الدعوة ليس واضحا". وأضاف آصفي "سيكون من الأفضل أن يعطي السيد بيدن رأيه في السياسات المعادية للحكومة والكونغرس الأميركيين".
وأكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية عبد الله رمضان زاده الأحد أن إجراء مناقشات بين نواب إيرانيين وأميركيين "ليس أمرا محظورا"، معربا عن الأمل في "تبديد الارتياب" القائم بين طهران وواشنطن اللتين قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية منذ 22 عاما.
جدد مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي معارضته لإجراء مباحثات مع الولايات المتحدة، وأبدى الإصلاحيون ترحيبا حذرا بدعوة أميركية للحوار بين برلمانيين من البلدين في حين أعربت الحكومة الإيرانية عن شكوكها حيال الدعوة.