قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن إدارة الرئيس جورج بوش بصدد بحث تخفيض المستوى الكثيف لدوريات الطائرات المقاتلة فوق الولايات المتحدة والتي بدأت عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول، ولكنها ستبقي على مزيج من دوريات أقل مع طائرات تنتظر في حالة تأهب على مدارج الإقلاع.
وأوضح المسؤولون أن الدوريات التي تجرى على مدار 24 ساعة فوق مدينة نيويورك ستتوقف، ولكنها ستستمر فوق العاصمة واشنطن.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية فيكتوريا كلارك للصحفيين "سنتبع مزيجا جديدا.. ومن المحتمل أنه سيكون شيئا أقل مما عرفتموه في الماضي"، مشيرة إلى أن ذلك سيخضع للتعديل وفق مستوى التهديد في كل الأوقات.
وأضافت كلارك "نحن ندرس خطة تعتمد على استخدام مزيج من دوريات الطائرات المقاتلة فوق مواقع بعينها ودوريات قتال جوية متقطعة على أساس كل حالة على حدة ومستويات مختلفة من حالات التأهب على مدارج الإقلاع". ويعني "التأهب على مدارج الإقلاع" وقوف الطائرات في حالة استعداد للإقلاع السريع في وقت قصير للغاية.
وأشارت المتحدثة الأميركية إلى أن الرئيس جورج بوش أحيط علما بالخطة، ولكنها لم تدل بأي تفاصيل بشأن المواعيد الزمنية للتنفيذ. لكن تقارير وسائل الإعلام ذكرت أن تنفيذ الخطة قد يبدأ في وقت لا يتجاوز الأسبوع الحالي وأنها ستنفذ على مراحل على مدى الأشهر القليلة القادمة. وقال مسؤولون بالسلاح الجوي الأميركي إن تخفيض حالة التأهب على مدارج الإقلاع سيعتمد على عدد ما يسمى "مؤشرات التهديد"، ولكنهم رفضوا الإفصاح عن التفاصيل.
وكانت الدوريات التي بدأت بعد أسبوع من هجمات 11 سبتمبر/أيلول قد اضطرت الجيش الأميركي إلى تخصيص 200 طائرة ونحو عشرة آلاف فرد من السلاح الجوي في 30 قاعدة متناثرة في أنحاء الولايات المتحدة. وقال مسؤولو السلاح الجوي إن تلك الدوريات استهلكت الكثير من المعدات وشكلت ضغطا على الأفراد العاملين.
قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن إدارة الرئيس جورج بوش بصدد بحث تخفيض المستوى الكثيف لدوريات الطائرات المقاتلة فوق الولايات المتحدة والتي بدأت عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول، ولكنها ستبقي على مزيج من دوريات أقل مع طائرات تنتظر في حالة تأهب على مدارج الإقلاع.