وزير الخارجية المصري يؤكد استعداد القادة العرب لتبني المبادرة السعودية
أكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن القادة العرب سيكونون مستعدين لتبني مبادرة السلام السعودية في قمتهم المقبلة ببيروت والعمل على أساسها سواء سمحت إسرائيل أو لم تسمح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بحضور القمة. وقد أجرى رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب امس الاثنين محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة تتعلق بالقمة العربية والشأن العراقي.
وأعرب ماهر في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني مراون المعشر بعد انتهاء محادثات مبارك وأبو الراغب عن أمله بأن يتمكن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من حضور القمة والتحرك بحرية داعيا إسرائيل إلى رفع حصارها عن الزعيم الفلسطيني.
من جانبه قال وزير الخارجية الأردني مروان المعشر إنه يجب عدم رفض جهود التهدئة الدولية في المنطقة خوفا من أن يمهد ذلك لتوجيه ضربة عسكرية للعراق.
وأوضح المعشر -ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت زيارة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط أنتوني زيني للمنطقة تستهدف تخفيف حدة التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين لتهيئة الأجواء لضرب العراق- أنه يجب عدم الربط بين الزيارتين والخلط بينهما. وأكد الوزير الأردني رفض بلاده ضرب العراق مشيرا إلى أن عواقب ذلك ستكون وخيمة على المنطقة سياسيا واقتصاديا.
وقال المعشر إن مبادرة السلام السعودية المقرر طرحها على القمة العربية في بيروت يومي 27 و28 مارس/آذار الجاري يجب أن تمثل "إطارا واضحا للحل السياسي المبني على استرجاع الحقوق العربية كاملة ورسالة في نفس الوقت إلى المجتمع الدولي بأن العالم العربي يرغب في السلام القائم على استرجاع الحقوق والسلام القائم أيضا على العيش في أمن وسلام لكافة دول المنطقة".
أكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن القادة العرب سيكونون مستعدين لتبني مبادرة السلام السعودية في قمتهم المقبلة ببيروت والعمل على أساسها سواء سمحت إسرائيل أو لم تسمح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بحضور القمة. وقد أجرى رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب امس الاثنين محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة تتعلق بالقمة العربية والشأن العراقي.