يواصل مئات من جنود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ملاحقة مقاتلي القاعدة وطالبان وتمشيط الكهوف والمغاور شرقي أفغانستان، في حين أكد قائد الفرقة الكندية في غرديز أن قواته لم تلق مقاومة تذكر لدى عمليات الإنزال من المروحيات وأنها سيطرت على المرتفعات في مدة وجيزة.
فقد قال الناطق باسم التحالف في قاعدة بغرام العسكرية في شمال كابل بريان هلفيرتي إن قوات التحالف تواصل تدمير ما تبقى من جيوب طالبان والقاعدة وسد المنافذ التي يمكن أن يتسللوا منها في وادي شاهي كوت بولاية بكتيا.
وأضاف أن الهجوم الأخير الذي قادته الولايات المتحدة في إطار ما يعرف بعملية أناكوندا قد أوشك على الانتهاء، لكن ما زال هناك 500 من جنود التحالف الدولي منتشرين في المنطقة بحثا عن مقاتلي القاعدة وطالبان المختبئين هناك، مشيرا إلى أن القوات الأفغانية تسيطر على وادي شاهي كوت، في حين تسيطر القوات الأميركية والكندية على المناطق المحاذية له.
وأكد هلفيرتي أن هذه العمليات أتاحت حتى الآن العثور على أسلحة ووثائق مهمة جدا. وقال "لقد عثرنا على مخابئ ذخائر وقذائف هاون وصواريخ ومواد غذائية وملابس والكثير من الوثائق الحساسة" خلال عمليات التفتيش في الكهوف التي انسحب منها مقاتلو القاعدة.
وفي سياق متصل ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن قوات التحالف تستعد لشن هجمات جديدة على الجيوب المتبقية لمقاتلي القاعدة وطالبان الذين يعتقد بأنهم ما زالوا يختبئون في الجبال الواقعة شرق أفغانستان.
يواصل مئات من جنود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ملاحقة مقاتلي القاعدة وطالبان وتمشيط الكهوف والمغاور شرقي أفغانستان، في حين أكد قائد الفرقة الكندية في غرديز أن قواته لم تلق مقاومة تذكر لدى عمليات الإنزال من المروحيات وأنها سيطرت على المرتفعات في مدة وجيزة.