تعهد المبعوث الاميركي أنتوني زيني بالمضي قدما امس الاحد في مهمة وقف إطلاق النار رغم تفجر الوضع مجددا بين الجانبين. وبعد ساعات من اندلاع أعمال العنف أجرى زيني ثالث جولة محادثات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية.
وأصدر المبعوث الأميركي بيانا من خلال السفارة الأميركية في تل أبيب أدان فيه "الهجمات الإرهابية التي وقعت امس ضد الشعب الإسرائيلي" على حد قوله.
وقال تشيني في البيان إن هذه الهجمات لن تحول دون المساعي التي يبذلها للعمل مع الجانبين لوقف المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية. وأضاف "في الوقت نفسه من المهم أن تتحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية وأن تتحرك ضد الإرهاب وتعاقب المسؤولين عنه".
وفي هذا السياق اعتبر الفلسطينيون أنهم أحرزوا نقطة لصالحهم ضد إسرائيل إثر حصولهم على دعم أميركي لموقفهم الرافض للتفاوض مع إسرائيل قبل انسحابها بصورة كاملة من أراضي الحكم الذاتي.
وأكد كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية أن المفاوضات حول وقف إطلاق النار بين الجانبين لن تبدأ إلا عقب انسحاب القوات الإسرائيلية من جميع مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن هذا الانسحاب "سيسهل كثيرا عمل الجنرال زيني، وهذه هي الإجراءات التي نريد أن نلمسها ونناشدهم أن يتخذوها".
وأكد وزير الحكم المحلي الفلسطيني أنه من البديهي والمنطقي عدم البدء بتطبيق خطة تينيت في الوقت الذي لايزال فيه الإسرائيليون موجودين داخل أراضي الحكم الذاتي. وأضاف عريقات أن الأميركيين يأخذون هذه النقطة في اعتبارهم.
تعهد المبعوث الاميركي أنتوني زيني بالمضي قدما امس الاحد في مهمة وقف إطلاق النار رغم تفجر الوضع مجددا بين الجانبين. وبعد ساعات من اندلاع أعمال العنف أجرى زيني ثالث جولة محادثات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية.