ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين حتى بداية مساء الاحد إلى سبعة رغم تواصل محادثات المبعوث الأميركي أنتوني زيني مع الجانبين.
وتبنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤولية العملية الفدائية التي وقعت في القدس الشرقية، بعد ساعات من عملية أخرى قرب تل أبيب أسفرت عن مقتل وإصابة 17 إسرائيليا.
فقد أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن الهجوم الذي فجر فيه فدائي فلسطيني نفسه في الحي الاستيطاني المعروف باسم التلة الفرنسية في القدس الشرقية. وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد في البيان أن منفذ العملية من عناصرها إلا أنها لم تذكر اسمه لاعتبارات أمنية.
وأوضح بيان الحركة أن الهجوم أسفر عن إصابة 22 إسرائيليا. وكانت الشرطة الإسرائيلية أشارت إلى إصابة نحو عشرة أشخاص في الهجوم بإصابات طفيفة ومقتل منفذها.
وفي هذه الأثناء أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينيا قتل امس الاحد في انفجار بينما كان على ما يبدو يعد عبوة متفجرة في منطقة تقع بين القدس الشرقية وقرية عناتا الفلسطينية. وأوضح المتحدث باسم الشرطة جيل كليمان أن الانفجار وقع بمحاذاة الحي الاستيطاني اليهودي بيسغات زئيف.
من جهة أخرى قال مسؤول أمني فلسطيني إن الرجل لم تكن بحوزته متفجرات وإنه قتل في انفجار قنبلة كانت مزروعة تحت شجرة وطئتها قدماه. ووصل رجال الشرطة الإسرائيليون في الوقت الذي كان فيه فلسطينيون يقومون بدفن الرجل في مكان الانفجار.