غادر وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف إلى واشنطن في زيارة تتركز على الحد من التسلح ومكافحة ما يسمى بالإرهاب. وتأتي الزيارة بعد أيام من إعراب مسؤولين روس عن قلقهم بشأن نشر تقرير سري للبنتاغون يضع روسيا ضمن دول يمكن أن يستخدم ضدها السلاح النووي.
وقال مدير المكتب الصحفي لوزارة الدفاع الروسية إن "مسائل الاستقرار الإستراتيجي والمشاريع الأميركية الروسية لخفض الأسلحة الإستراتيجية الهجومية ومراقبتها"، ستكون في صلب المباحثات. وأضاف أن إيفانوف سيبحث مع المسؤولين الأميركيين كذلك "التعاون لمكافحة الإرهاب الدولي وانتشار أسلحة الدمار الشامل".
وسيلتقي إيفانوف أثناء الزيارة التي ستستمر أربعة أيام نظيره الأميركي دونالد رمسفيلد ووزير الخارجية كولن باول ومستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس.
وتتفاوض واشنطن وموسكو حاليا بشأن خفض ترسانتيهما الإستراتيجيتين في إطار اتفاق يفترض أن يوقع خلال قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جورج بوش في موسكو نهاية مايو/أيارالمقبل. وكان إيفانوف قد قال الأسبوع الماضي إن البلدين وافقا على الخطوط العريضة للاتفاق، لكن مازال هناك خلافات بشأن آليات التنفيذ. ويطمح الاتفاق لأن يصبح سقف الرؤوس النووية ما بين 1700 إلى 2200 لدى الجانبين خلال عشرة أعوام.
غادر وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف إلى واشنطن في زيارة تتركز على الحد من التسلح ومكافحة ما يسمى بالإرهاب. وتأتي الزيارة بعد أيام من إعراب مسؤولين روس عن قلقهم بشأن نشر تقرير سري للبنتاغون يضع روسيا ضمن دول يمكن أن يستخدم ضدها السلاح النووي.