قال مسؤول عسكري أفغاني إن مقاتلي القاعدة وطالبان أعادوا تجمع صفوفهم في أربع مناطق قرب كابل وإن الآلاف من الجنود الحكوميين في طريقهم إلى تلك المناطق لمنع حدوث قلاقل. وفي السياق ذاته أعرب وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد عن أمله في أن تتمكن القوات الأميركية والأفغانية خلال هذا الأسبوع من القضاء على مقاومة مقاتلي طالبان والقاعدة شرقي أفغانستان.
فقد قال مسؤول عسكري أفغاني رفيع إن مقاتلي القاعدة وطالبان أعادوا تجميع فلولهم في أربع ولايات قرب كابل وإن الآلاف من الجنود الحكوميين في طريقهم إلى تلك المناطق لمنع حدوث قلاقل. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن مقاتلي القاعدة تجمعوا مرة أخرى في ولايات وردك وغزني وخوست وبكتيا حيث تحاصر قوات بقيادة الولايات المتحدة قوة واحدة لمقاتلي القاعدة قرب غرديز عاصمة بكتيا.
وأوضح المسؤول وهو من كبار معاوني وزير الدفاع محمد فهيم أن حكومة كابل حصلت على معلومات استخباراتية بأن فلول القاعدة وطالبان مسلحون ومازالوا نشطين في تلك المناطق.
وأشار إلى أن فهيم اجتمع مع كبار القادة من كابل والولايات الأخرى لإطلاعهم على العملية التي سيرسل فيها حوالي خمسة آلاف جندي خلال اليومين القادمين .
وأوضح رمسفيلد في مؤتمر أنه لاتزال هناك قوات لطالبان والقاعدة حول وادي شاهي كوت عليها أن تستسلم.
من جانبه قال وزير الدفاع الأميركي إن العمليات العسكرية تتواصل في وادي شاهي كوت مؤكدا وقوع الكثير من عناصر القاعدة في الأسر.
يأتي ذلك بعد أن أعلن ناطق عسكري أميركي أن قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة تواصل هجومها شرقي أفغانستان على مقاتلي تنظيم القاعدة الذين أكد الناطق تراجع مقاومتهم.
وقد عاد صباح اليوم حوالي 200 جندي أميركي من المشاركين في الهجوم الحالي على جبال أرما قرب غرديز عاصمة ولاية بكتيا إلى قاعدة بغرام، وذلك إضافة لنحو 400 أميركي عادوا أمس.
وعزا ناطق عسكري عودة القوات الأميركية للحالة السيئة التي كانوا يوجدون فيها وللظروف المناخية القاسية التي سادت المنطقة، لكنه شدد على أن العمليات سوف تستمر وأن "الحرب في أفغانستان لم تضع أوزارها بعد".
وحذر مسؤول عسكري أميركي من أن المقاومة التي يبديها رجال القاعدة وطالبان قد تشتد أكثر بسبب تزايد الضغوط عليهم وهو ما يعني دخول الحرب مرحلة خطيرة جدا.
ويشارك أكثر من 800 جندي أميركي في عملية (أناكوندا) التي بدأت في الثاني من الشهر الجاري إضافة إلى عدد مماثل من القوات الأفغانية ودول التحالف. وقد أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن المقاتلات الفرنسية قصفت 25 هدفا تابعا لتنظيم القاعدة منذ بدء عملية أناكوندا في أفغانستان.
قال مسؤول عسكري أفغاني إن مقاتلي القاعدة وطالبان أعادوا تجمع صفوفهم في أربع مناطق قرب كابل وإن الآلاف من الجنود الحكوميين في طريقهم إلى تلك المناطق لمنع حدوث قلاقل. وفي السياق ذاته أعرب وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد عن أمله في أن تتمكن القوات الأميركية والأفغانية خلال هذا الأسبوع من القضاء على مقاومة مقاتلي طالبان والقاعدة شرقي أفغانستان.