دمرت إسرائيل مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في غزة أمس الأحد ثم قالت إنها قد تنهي احتجازه في مدينة رام الله. في هذه الأثناء علمت الجزيرة من مصادر مطلعة أن تحضيرات مكثفة تجرى لعقد لقاء سياسي فلسطيني إسرائيلي رفيع المستوى خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة ربما ينضم إليه مسؤولون أمنيون من الجانبين. وسيمثل الجانب الإسرائيلي وزير الخارجية شمعون بيريز والجانب الفلسطيني رئيس المجلس التشريعي أحمد قريع ووزير الحكم المحلي صائب عريقات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات استوفى شروط السماح له بمغادرة رام الله في الضفة الغربية. وأضاف شارون في كلمة ألقاها أمام جنود إسرائيليين أنه طلب توقيف الذين اغتالوا الوزير رحبعام زئيفي وأن طلبه قد نفذ، وأنه بالتالي يحبذ السماح لعرفات بمغادرة مقره من دون أن يحدد موعدا لرفع الحصار.
وتأتى تصريحات شارون عقب إعلان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أنه طلب من شارون إعادة النظر باستمرار محاصرة عرفات. كما تأتي تصريحات شارون أيضا بعد يومين من قرار بوش إيفاد مبعوثه الخاص إلى المنطقة الجنرال أنتوني زيني.
ولم يوضح شارون التاريخ الذي سيستعيد فيه عرفات حرية الحركة. واكتفى بالقول إنه بعد "ما حصل السبت, لم نتمكن من الوفاء بتعهداتنا على الفور", ملمحا بذلك إلى العمليتين الفلسطينيتين في القدس ونتانيا اللتين أسفرتا عن مقتل 13 إسرائيليا. ولم يعرف ما إذا كان سيسمح لعرفات بالتوجه إلى الخارج وخصوصا إلى بيروت للمشاركة في القمة العربية في نهاية الشهر الجاري. وفي هذا الخصوص نقلت الإذاعة العامة عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم إن الرئيس عرفات يمكن أن يسمح له بمغادرة رام الله قبل وصول المبعوث الأميركي الخاص إلى المنطقة الخميس المقبل ولكنه لن يتمكن من التوجه للخارج.
دمرت إسرائيل مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في غزة أمس الأحد ثم قالت إنها قد تنهي احتجازه في مدينة رام الله. في هذه الأثناء علمت الجزيرة من مصادر مطلعة أن تحضيرات مكثفة تجرى لعقد لقاء سياسي فلسطيني إسرائيلي رفيع المستوى خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة ربما ينضم إليه مسؤولون أمنيون من الجانبين. وسيمثل الجانب الإسرائيلي وزير الخارجية شمعون بيريز والجانب الفلسطيني رئيس المجلس التشريعي أحمد قريع ووزير الحكم المحلي صائب عريقات.