القدس 6 مارس وكالات الانباء / تصاعدت حوادث العنف الإسرائيلي الفلسطيني إذ قوبلت الهجمات الفلسطينية بالصواريخ والتفجيرات الإنتحارية بغارات جوية إنتقامية في شتى أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة.
وشملت الغارات الإسرائيلية إطلاق صواريخ من هليكوبتر على سيارة قرب مدينة رام الله مستهدفة نشطين فلسطينيين.
وقتلت الضربة مهند أبو حلاوة مساعد مروان البرغوثي زعيم فتح في الضفة الغربية وفوزي مرار من كتائب شهداء الأقصى. وأصيب فلسطينيان آخران.
وقالت الشرطة إن فلسطينيين في غزة أطلقوا ثلاثة صواريخ محلية الصنع من طراز القسام على بلدة سديروت الإسرائيلية الجنوبية. وأضافت أن أحد الصواريخ أصاب مبنى سكنيا مما أدى لإصابة ثلاثة أشخاص.
وكانت هذه أول مرة يصيب فيها مثل هذا السلاح بلدة في إسرائيل.
وردت طائرات هليكوبتر وأخرى من طراز إف-16 إسرائيلية بإطلاق صواريخ على مجمعين لقوات الأمن الفلسطينية في غزة. وذكر مسؤولون أمنيون أن شرطيا ومدنيا أصيبا.
وقال مسؤولون أمنيون فلسطينيون إنه في وقت مبكر يوم الأربعاء دخلت قوات إسرائيلية قرية عدسان الفلسطينية بجنوب قطاع غزة فقتلت امرأة واعتقلت عددا من أفراد أسرتها. ولم يكن لدى الجيش الإسرائيي تعقيب فوري.
وقال المسؤولون إن دبابات إسرائيلية توغلت على الطريق الرئيسي المؤدي إلى قرية بيت حانون بشمال غزة في ساعة مبكرة يوم الأربعاء وأطلقت قذائف على مواقع للشرطة الفلسطينية.
وقال المسؤولون إنه في منطقة ساحلية بشمال غزة أطلقت زوارق حربية إسرائيلية في وقت مبكر يوم الأربعاء النار على مواقع فلسطينية وسيارة جيب للشرطة فأصابت ثلاثة شرطة بجراح أحدهم في حالة خطرة.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان العنف ينذر بتوغل إسرائيلي واسع النطاق في مناطق خاضعة للحكم الفلسطيني في غزة.
وقال زالمان شوفال مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون لرويترز في وقت سابق "ما زلنا بعيدين جدا عن استخدام أقصى قدراتنا العسكرية ولكن إذا لم يوقف الفلسطينيون هذه الفورة من العنف فسوف نضطر إلى تكثيف قراراتنا الخاصة بالعمليات أيضا."
وبدأ نزيف الدماء يوم الثلاثاء حين قتل مسلح فلسطيني ثلاثة إسرائيليين وأصاب 25 في هجوم على مطعم في تل أبيب قبل الفجر.
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت إنه انتقام لمقتل أم وأطفالها الثلاثة بقذيفة دبابة إسرائيلية يوم الإثنين وغارة على مخيم للاجئين بالضفة الغربية.
وبعد ست ساعات قتل إسرائيلي حين فجر مهاجم فلسطيني نفسه في حافلة في بلدة العفولة في هجوم أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عنه.
وقتل مسلح مستوطنة إسرائيلية في سيارتها وانفجرت قنبلة ربما زرعتها جماعة يهودية عند مدرسة بقرية عربية قرب القدس لتصيب مدرسا وسبعة تلاميذ بجراح طفيفة.
وقتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيا في معركة بالأسلحة النارية جنوبي القدس في الضفة الغربية وأطلقت أربعة صواريخ على مقر خال لقوات الأمن الفلسطينية في خان يونس بقطاع غزة.
وفي وقت لاحق أطلقت طائرات إسرائيلية صواريخ على سجن جنيد ومركز للشرطة في نابلس وقصفت مجمعات أمنية في رام الله وطولكرم وبيت لحم بالضفة الغربية. وأصيب شخصان.
وأغارت طائرات هليكوبتر وطائرات حربية على هدفين أمنيين في مدينة غزة أحدها قرب مقر عرفات وتراشقت زوراق حربية إسرائيلية بالنيران مع مقاتلين فلسطينيين إلى الشمال من المدينة يوم الثلاثاء. وإجمالا أصيب أربعة فلسطينيين بجراح. وكان قد تم إخلاء كل المنشآت الأمنية الفلسطينية توقعا لإنتقام إسرائيلي.
واجتمع مجلس الوزراء الأمني المصغر لشارون لمدة أربع ساعات يوم الثلاثاء لدراسة العنف المتصاعد.
وقال مكتب شارون في بيان من جملة واحدة عن الإجتماع "قرر مجلس الوزراء الأمني مواصلة الأنشطة الأمنية المكثفة بما في ذلك رام الله."
وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن الإجتماع قرر تكثيف العمليات العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة وتضييق قيود الإنتقال على الفلسطينيين. وقال شوفال إن إسرائيل فرضت "حظر تجول مؤقتا على الطرق الفلسطينية."
وفي رام الله لمح البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية أن الهجوم الصاروخي الذي أودى بحياة أحد مساعديه وعضو في كتائب شهداء الأقصى سيلقى ردا انتقاميا فلسطينيا.
وقال باللغة العبرية للقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي "خلال ساعات قليلة أو أيام قليلة أو أسبوع سترون أنكم لم تفعلوا شيئا وأن الوضع سيتدهور بأفظع طريقة رأيتموها."/نهاية الخبر/
القدس 6 مارس وكالات الانباء / تصاعدت حوادث العنف الإسرائيلي الفلسطيني إذ قوبلت الهجمات الفلسطينية بالصواريخ والتفجيرات الإنتحارية بغارات جوية إنتقامية في شتى أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة.