واشنطن 6 مارس وكالات الانباء/ قال الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الثلاثاء إنه والرئيس المصري حسني مبارك سيضاعفان الجهود لإنهاء العنف في الشرق الأوسط الذي يثير قلق البلدين كليهما لكنه لم يعرض أي خطة جديدة للتدخل الأمريكي الذي طالب به مبارك.
وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع الزعيم المصري "ينظر بلدانا بقلق بالغ إلى هذا الوضع. ونحن عازمان على مضاعفة جهودنا للعمل من أجل السلام."
ومع احتدام العنف في الشرق الأوسط وخروجه عن نطاق السيطرة رحب بوش بدعوة مبارك إلى مباحثات بين الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين وبإقتراح السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل. وقال بوش إنه يساند مساعي إسرائيل لمعرفة المزيد عن الإقتراح من السعوديين الذين لم يتحمسوا حتى الآن لإعطاء إسرائيل مزيدا من المعلومات.
وأضاف بوش قوله إنه سيكون من الصعب تحقيق "أي نوع من السلام" قبل إنهاء حلقة العنف. وقال إن هذا يجب أن يبدأ بجهود فلسطينية لمنع الهجمات على الإسرائيليين.
وقال بوش إن رحلة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني إلى الشرق الأوسط في وقت لاحق من هذا الشهر والتي كان مزمعا في باديء الأمر أن تتركز على الحرب التي تقودها واشنطن على الإرهاب ستعالج أيضا جهود السلام في الشرق الأوسط.
وقال بوش إنه مستعد لإعادة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط أنتوني زيني إلى المنطقة "حينما يكون الوقت مناسبا".
وقال مبارك إن إسرائيل والفلسطينيين يجب أن يستأنفا على الفور "مفاوضات شاملة" وطالب إسرائيل أيضا بضروروة أن تعمل لإنهاء العنف.
وقال مبارك "كما أن الفلسطينيين يطلب منهم ممارسة مزيد من الجهد لتقليل مستوى العنف فإن حكومة إسرائيل يجب أن تفهم أنه يجب أن يتوقف استخدام القوة العسكرية والإجراءات المنفردة في حق الشعب الفلسطيني وإغلاق الطرق وحصار المدن والقرى وإزالة المنازل والعقاب الجماعي الذي يجعل إحراز تقدم أكثر صعوبة."
وكان مبارك وجه دعوة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للإجتماع في منتجع شرم الشيخ المصري.
لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا إنهم لا يرون جدوى في عقد مثل هذا الإجتماع في هذه المرحلة. وأعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول أن الأمر متروك للأطراف لكي تقرر إن كانت تريد الإجتماع.
وقال مبارك إن العواقب ستكون رهيبة لو أن العنف استمر بمستواه الحالي.
وقال مبارك في وقت سابق في مأدبة غداء أقامها مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي "ليس لدينا وقت لإضاعته وإن الشعوب تعيش في رعب والإسرائيليون يفقدون المدنيين ولا يخرجون من منازلهم ولا يستطيعون الخروج إلى المطاعم أو إلى أعمال .. ولذلك لابد أن نتحرك بأقصى سرعة لجمع الطرفين معا ونفس الحالة يعيشها الفلسطينيون على الجانب الآخر وبالتالي يتعين علينا التحرك بأقصى سرعة لجمع الطرفين معا."
وحث مبارك البيت الأبيض على تكثيف مشاركته. وقال "يتعين بذل كل ما نستطيع مع الإدارة الأمريكية للجمع بين الجانبين معا لإيجاد حل."
وقال مكتب شارون إن باول اتصل يوم الثلاثاء بشارون الذي أبلغه بأن إسرائيل "ستواصل إتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حياة مواطنيها."
وقال البيت الأبيض أيضا إن مبادرات أي طرف ثالث مثل مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله يجب أن تحظى بموافقة إسرائيل والفلسطينيين. وقد رحب الفلسطينيون بالفعل بالخطة السعودية.
وانتقد ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية الهجمات الإسرائيلية في المناطق المزدحمة بالسكان وعلى مكاتب السلطة الفلسطينية. وقال "من الضروري أن تمارس قوات الدفاع الإسرائيلية أقصى درجات ضبط النفس والإنضباط لتجنب مزيد من الأذى للمدنيين."
وقال آري فلايشر المتحدث باسم البيت الأبيض وهو يستبعد فيما يبدو نداءات دولية بمشاركة أكبر للولايات المتحدة إن الأولوية هي لإنهاء العنف وإنه يتعين على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن يفعل المزيد لكبح جماح النشطاء الفلسطينيين.
وعندما سئل فلايشر إن كانت الولايات المتحدة ستصعد دورها رد بقوله "دور الولايات المتحدة ثابت ومستمر وأتوقع أن يستمر."
وقال الزعيم المصري إن الإقتراح السعودي لم يسبقه مثيل في عرضه إقامة علاقات عادية مع إسرائيل. وقال "يجب أن نستغله."
وانتقد الرئيس مبارك القيود الإسرائيلية على تحركات عرفات الذي تحاصره القوات الإسرائيلية في مقره بمدينة رام الله بالضفة الغربية منذ أسابيع ووصف هذه القيود بأنها ضارة.
وقال مبارك "انظر ما يحدث الآن إنه تقريبا رهن الإعتقال لكنه يفوز والإسرائيليون يخسرون ومصداقيتهم تتراجع."/نهاية الخبر/
واشنطن 6 مارس وكالات الانباء/ قال الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الثلاثاء إنه والرئيس المصري حسني مبارك سيضاعفان الجهود لإنهاء العنف في الشرق الأوسط الذي يثير قلق البلدين كليهما لكنه لم يعرض أي خطة جديدة للتدخل الأمريكي الذي طالب به مبارك.