بكين 5 مارس / انتقدت الحكومة الصينية اليوم الولايات المتحدة لانتهاجها معايير مزدوجة ولتدخلها فى الشئون الداخلية للصين بحجة حقوق الانسان.
وقد انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية كونغ قوان التقرير العالمى لحقوق الانسان 2001 الذى اصدرته وزارة الخارجية الامريكية مشيرا الى ان التقرير يعتبر دليلا اخر على التدخل الامريكى فى الشئون الداخلية الصينية.
وفى مؤتمر صحفى دورى قال كونغ ان التقرير اختلق حقائق وخلط بين الحق و الباطل لمهاجمة النظام القانونى والسياسات العرقية وظروف حقوق الانسان فى الصين.
وقال ان " الحكومة الصينية وشعبها يشعران بالسخط الشديد ازاء هذا التصرف ويعارضونه بشدة ". واضاف ان الحكومة الصينية تكرس جهودها لتحسين وحماية حقوق الانسان والحريات الاساسية وان ظروف حقوق الانسان فى الصين الان تعتبر فى افضل مراحل التحسن مقارنة باى وقت مضى.
واشار كونغ الى ان الولايات المتحدة تتجاهل انتهاكاتها الخاصة فى مجال حقوق الانسان المنتشرة فى الولايات المتحدة بينما تشوه بشكل متعمد اوضاع حقوق الانسان فى الدول الاخرى. واكد المتحدث " ان هذا الامر متعمد تماما " .
وقال ان الولايات المتحدة تنتهج معايير مزدوجة بشأن حقوق الانسان والقضايا العرقية وهو الامر الذى سيجلب بالتأكيد سخرية ومعارضة المواطنين الذين يحترمون العدل فى جميع انحاء العالم.
واضاف ان الصين تطلب من الولايات المتحدة احترام الخطوط الاساسية فى العلاقات الدولية وتصحيح ممارساتها الخاطئة ووقف التدخل فى الشئون الداخلية للصين بحجة حقوق الانسان. / نهاية الخبر /