قد استشهد ستة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان في مخيم الأمعري قرب رام الله بالضفة الغربية إثر محاولة إسرائيلية فاشلة لاغتيال أحد قادة حركة حماس. واستهدف القصف سيارتين فلسطينيتين في محاولة لاغتيال حسين أبو كويك أحد قادة حركة حماس في رام الله لكنه لم يكن بالسيارة مما أسفر عن استشهاد زوجته وأطفاله.
كما استشهد عرفات المصري
(16 عاما) وشيماء عماد البصلة (4 سنوات) كانوا متواجدين في سيارة مجاورة أصيبت بإحدى القذائف.
وتزامن هذا الهجوم مع استئناف قوات الاحتلال عمليات القتل والتدمير في مخيم جنين بالضفة الغربية وسط مقاومة مسلحة من الفلسطينيين. وقالت الأنباء إن تسعة شهداء على الأقل سقطوا في جنين منهم أمجد الفاخوري أحد قادة كتائب الأقصى خلال الاشتباكات المتواصلة داخل المخيم.
وتفرض القوات الإسرائيلية حصارا محكما على المخيم وتمنع سيارات الإسعاف من إنقاذ المصابين كما حولت إحدى المدارس إلى ثكنة عسكرية. وأوضحت المصادر الطبية الفلسطينية أن معظم الشهداء والمصابين سقطوا برصاص قناصة الاحتلال بعد أن اقتحمت دبابات وجنود إسرائيليون المخيم في ساعة مبكرة صباح اليوم.
وفي رفح استشهد ثلاثة فلسطينيين في اجتياح إسرائيلي فجر اليوم لمخيم رفح جنوبي قطاع غزة. وأطلق جنود الاحتلال نيران المدافع الرشاشة وهدموا منزلا واحدا على الأقل واشتبكوا مع المسلحين الفلسطينيين قبل الانسحاب بعد ذلك بخمس ساعات.
وقالت الأنباء إن اثنين من الشهداء مدنيان أحدهما أصيب بالرصاص أثناء محاولته إنقاذ ابنه من ساحة المعركة في حين كان الشهيد الثالث من عناصر الأمن الوقائي. وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن القوات الإسرائيلية قامت "بعملية محدودة" للبحث عن أنفاق تستخدم لتهريب الأسلحة من مصر إلى رفح. وفي تطور لاحق أعادت إسرائيل فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.
على الصعيد نفسه أفاد مصدر أمني فلسطيني بأنه عثر اليوم على جثتي شابين فلسطينيين قتلا برصاص الجنود الإسرائيليين أحدهما من الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والآخر من القوة 17 في منطقة غور الأردن وهي منطقة تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة.
وقال المصدر إنه عثر على جثة فؤاد بشارات (23 عاما) من القوة 17 التابعة لحركة فتح وعلى جثة أيمن دراغمه (30 عاما) من سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي وهما من قرية طمون شرق نابلس. وقد شارك آلاف الفلسطينيين من بينهم قادة من حماس في مظاهرة عفوية في رام الله تندد بقوات الاحتلال الإسرائيلي وتتوعد بالثأر للشهداء الذين سقطوا اليوم.
قد استشهد ستة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان في مخيم الأمعري قرب رام الله بالضفة الغربية إثر محاولة إسرائيلية فاشلة لاغتيال أحد قادة حركة حماس. واستهدف القصف سيارتين فلسطينيتين في محاولة لاغتيال حسين أبو كويك أحد قادة حركة حماس في رام الله لكنه لم يكن بالسيارة مما أسفر عن استشهاد زوجته وأطفاله.