قصف إسرائيلي جوي وبحري على مقرات عرفات برام الله وغزة
شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية وبحرية على مقرات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله وغزة محدثة أضرارا مادية كبيرة. يأتي ذلك عقب يوم دموي آخر سقط فيه نحو 19 شهيدا فلسطينيا بينهم نساء وأطفال في وقت هدد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بتصعيد الحملة العسكرية بينما توعد الفلسطينيون بالرد.
فقد أطلقت طائرات أباتشي صاروخين على مدخل المقر الرئاسي للرئيس الفلسطيني مما أدى لوقوع أضرار مادية كبيرة وتدمير المبنى بالكامل إلا أن الرئيس الفلسطيني لم يصب بأذى، كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها على مقر عرفات في غزة مما أدى لوقوع خسائر مادية فيه.
وأوضح مراسل للجزيرة أن الغارات على مقر عرفات تتسق مع توقعات بأن تعيد إسرائيل محاصرة الرئيس الفلسطيني بعد أن رفع عنه الطوق جزئيا. وأشار المراسل إلى أن هناك خلافا في الحكومة الإسرائيلية حول هذه الخطوة التي ينتظر أن تبحث في الاجتماع الأمني للطاقم الوزاري الإسرائيلي غدا.
وقد اعتبر نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني القصف جريمة جديدة يرتكبها جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في محاولة لتدمير عملية السلام. وحذر المسؤول الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية من مغبة مثل هذه الأعمال داعيا المجتمع الدولي للقيام بمسؤوليته لوقف هذه الاعتداءات.
كما طالبت القيادة الفلسطينية في بيان اليوم "الأمم المتحدة التي تتحمل المسؤولية الدولية تجاه اللاجئين إلى وقف هذا العدوان الإسرائيلي الوحشي على المخيمات وعلى المدن والقرى والمناطق الفلسطينية وسكانها".
في غضون ذلك أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن مسلحين فلسطينيين نفذوا هجوماً قرب مستوطنة كريات أربع بالخليل أسفر عن جرح مستوطنين. تزامن ذلك مع قصف طائرات إف 16 مجمع الأجهزة الأمنية في بيت لحم فدمرته بالكامل.
وقالت مراسلة الجزيرة في جنين إن مخيم جنين شهد هدوءا في الساعات الماضية بعد يوم من القصف المكثف مشيرة إلى انسحاب نحو 20 آلية عسكرية إسرائيلية.
ويأتي هذا التطور بعيد إعلان شارون أن الفلسطينيين يجب أن يتكبدوا "خسائر كبيرة" إضافية حتى "يدركوا أنهم لن يحصلوا على شيء عبر الإرهاب". وقال إن "الفلسطينيين إذا لم يشعروا بالهزيمة, فلن يكون بالإمكان العودة إلى المفاوضات" مؤكدا على ضرورة تكبيدهم الكثير من الخسائر.
واعترف شارون أمام لجنة الخارجية والدفاع بالكنيست بأنه يخوض حربا حقيقية في مواجهة ما سماه عدوا قاسيا ودمويا, داعيا الإسرائيليين إلى الحفاظ على معنوياتهم. وأضاف شارون "إننا نقاتل من أجل وطننا وليس من حقنا الاستسلام لليأس وفقدان المعنويات حتى ولو كان لدينا بعض الأسباب لذلك".
شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية وبحرية على مقرات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله وغزة محدثة أضرارا مادية كبيرة. يأتي ذلك عقب يوم دموي آخر سقط فيه نحو 19 شهيدا فلسطينيا بينهم نساء وأطفال في وقت هدد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بتصعيد الحملة العسكرية بينما توعد الفلسطينيون بالرد.