قبل اجتماع المجلس الأمني المصغر أفادت مديرية الأمن العام الفلسطينية في قطاع غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بتقسيم قطاع غزة مجددا إلى ثلاثة أجزاء عبر إقامة الحواجز بواسطة الدبابات على الطرق الرئيسية.
وسبق للجيش الإسرائيلي أن قسم قطاع غزة إلى ثلاثة أقسام بعد مقتل ستة جنود إسرائيليين في هجوم فلسطيني على حاجز بالضفة الغربية في 19 شباط/فبراير. ورفعت هذه الحواجز في 22 شباط/فبراير.
من جهة أخرى أفاد مصدر أمني فلسطيني أن الجيش الإسرائيلي نقل تعزيزات إلى جنوب قطاع غزة، وأن أكثر من 25 دبابة وآلية عسكرية أخرى دخلت قطاع غزة عبر نقطة عبور كيسوفيم (التي تربط قطاع غزة بالأراضي الواقعة داخل الخط الأخضر) وتوجهت إلى مستوطنة غوش قطيف اليهودية.
في هذه الأثناء أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن آليات مدرعة إسرائيلية توغلت في منطقة بلوك جيه في رفح على الحدود مع مصر, وأطلقت الدبابات عدة قذائف على منازل الفلسطينيين فدمرت العديد منها وتسببت بوقوع إصابات. ولم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إلى المنطقة بسبب الحواجز الإسرائيلية.
وفي وقت سابق دارت اشتباكات بين فلسطينيين وجنود إسرائيليين تدعمهم دبابات قرب بلدة عبسان قرب مدينة خان يونس. وتقع بلدة عبسان جنوب كيسوفيم حيث قتل جندي إسرائيلي وأصيب أربعة برصاص فلسطيني. وأعلنت حركتا الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى المرتبطة بحركة فتح مسؤوليتهما المشتركة عن هذا الهجوم.
وفي الضفة الغربية أفاد مراسل الجزيرة بأن الدبابات الإسرائيلية انسحبت من مدينة الخليل التي كانت قد توغلت فيها بعد اشتباكات مع الأهالي في وقت سابق. وقصفت الدبابات الإسرائيلية مقرا للشرطة الفلسطينية في جنين ومركزا آخر في مدينة رام الله قرب مقر الرئيس ياسر عرفات. وقد ارتفع عدد شهداء أمس إلى ستة بعد وفاة شاب في مخيم جنين متأثرا بجراح أصيب بها أثناء اشتباكات مع قوات الاحتلال.
قبل اجتماع المجلس الأمني المصغر أفادت مديرية الأمن العام الفلسطينية في قطاع غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بتقسيم قطاع غزة مجددا إلى ثلاثة أجزاء عبر إقامة الحواجز بواسطة الدبابات على الطرق الرئيسية.