جيانغ تسه مين : الخيار الصحيح للصين وفيتنام هو تحقيق التنمية والرفاهية المشتركة
هانوى 28 فبراير / اعلن الرئيس الصينى جيانغ تسه مين الذى يشغل ايضا منصب امين عام اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى , هنا اليوم / الخميس / ان الخيار الصحيح للصين وفيتنام هو تعزيز التضامن وتوطيد الثقة والصداقة المتبادلة وتوسيع التعاون لتحقيق التنمية والرفاهية المشتركة .
وخلال خطاب له امام اساتذة وطلبة جامعة هانوى الوطنية , قال جيانغ انه ومن خلال استعراض تاريخ البلدين والحزبين تبين ان هذا الخيار يتطابق مع المصالح الاساسية للبلدين الجارين ولشعبيهما اللذين تربطهما قضية ومصالح مشتركة .
وفى الخطاب الذى حمل عنوان " معا نبنى مستقبلا مشرقا للعلاقات الصينية ـ الفيتنامية " , اشاد جيانغ , الذى وصل الى هنا يوم الاربعاء فى زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام , بتطور العلاقات الثنائية بين البلدين .
وقال الرئيس الصينى جيانغ مستشهدا بمقولة صينية هى " جار قريب اكثر مساعدة من قريب لك يسكن بعيدا " , واضاف " ان الصين وفيتنام مجاورتان لبعضهما البعض , مثلما تقول الاغنية التى يعرفها الشعبان الصينى والفيتنامى والتى تقول , الصين ـ فيتنام , الجبال متصلة بالجبال والانهار مرتبطة بالانهار ."
واضاف ان البلدين اللذين يجمعهما تاريخ مشترك , عانى كلاهما من العدوان الاستعمارى والقمع وخاضا نضالا دمويا طويلا من اجل الاستقلال الوطنى والتحرر . واوضح جيانغ للحاضرين ان البلدين لا يتمتعان بعلاقات صداقة تقليدية طويلة فحسب وانما تربطهما علاقات رفاقية من خلال الوقوف جنبا الى جنب وتشجيع وتأييد بعضهما البعض فى مسيرة ثورتهما وبنائهما الاشتراكى .
ونقل الرئيس الصينى جيانغ تسه مين عن الرئيس الفيتنامى الاسبق هو تشى منه قوله اننا " دولتان شقيقتان " و " رفاق زائدا اشقاء ." وقال جيانغ ان الصداقة التى ارساها الرئيس الصينى الاسبق ماو تسى تونغ وهو تشى منه , قد تطورت فى كافة المجالات وتعززت من قبل حزبى وشعبى البلدين . وعلى الرغم من ان العلاقات الثنائية قد شهدت بعض التراجع , الا ان الشعبين استمرا فى تبادل المشاعر الودية تجاه بعضهما البعض . وفى نوفمبر 1991 , وانسجاما مع تطور الوضع الدولى والرغبة والمصالح الاساسية لشعبى البلدين , قام زعيما البلدين بتطبيع العلاقات الثنائية بينهما .
واشار جيانغ فى خطابه الى ان الواقع اثبت ان خيار الزعيمين كان صحيحا وجاء فى وقته المناسب . واضاف جيانغ انه خلال العقد الماضى وما سبقه شهدت علاقات التعاون الثنائى تقدما عظيما وتعزز التعاون والتبادل فى كافة المجالات بشكل كبير .
وذكر الرئيس الصينى جيانغ تسه مين فى خطابه ان حجم التبادل التجارى المشترك قد ارتفع الى 3 بليارات دولار امريكى بعد ان كان 30 مليون دولار امريكى خلال السنوات القليلة الماضية , وان مشاريع البناء المشتركة حققت وستحقق فوائد كبيرة للبلدين ولشعبيهما .
واستطرد الرئيس الصينى جيانغ قائلا ان الزيارات المتبادلة العالية المستوى التى توضح وتعمق وجهات النظر حول المواضيع الداخلية والدولية والقضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية , قد ادت الى تطور العلاقات وايجاد تسوية عادلة ومعقولة للمشاكل التى خلفها لنا الماضى , بما فى ذلك النزاع الحدودى .
وقال جيانغ ان البلدين صاغا فى فبراير من عام 1999 المبادئ التى توجه تطور علاقاتهما فى القرن الجديد .
ونوه جيانغ بان هذه المبادئ تهدف الى تحقيق استقرار طويل الاجل وجيرة حسنة وعلاقات صداقة وتعاون شامل والتى ينتظرها مستقبلا مشرقا .
ومضى الرئيس الصينى جيانغ قائلا " قبل ثلاثة اشهر , قام امين عام اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الفيتنامى نونغ دوك مانه بزيارة ناجحة للصين , واجريت معه ومع الرئيس الفيتنامى تران دوك ليونغ محادثات مثمرة يوم امس الاربعاء ."
وافاد جيانغ ان البلدين اتفقا على دفع علاقات الصداقة التقليدية التى تربطهما الى مستوى جديد خلال القرن الجديد .
وتابع جيانغ فى خطابه قوله انه ولهذا السبب , يتوجب على البلدين الجارين الالتزام بهذه المبادئ , طالما انه تم التوصل اليها بعد استخلاص التجارب التاريخية وانها تمثل اتجاه تطور العلاقات الثنائية . / نهاية الخبر /
هانوى 28 فبراير / اعلن الرئيس الصينى جيانغ تسه مين الذى يشغل ايضا منصب امين عام اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى , هنا اليوم / الخميس / ان الخيار الصحيح للصين وفيتنام هو تعزيز التضامن وتوطيد الثقة والصداقة المتبادلة وتوسيع التعاون لتحقيق التنمية والرفاهية المشتركة .