الرئيس الصينى.. التنمية فى الصين تتطلب بيئة اقليمية ودولية ملائمة على المدى الطويل
ذكر الرئيس الصينى الزائر جيانغ تسه مين فى موسكو يوم الثلاثاء ان التنمية فى الصين تتطلب بيئة اقليمية ودولية ملائمة على المدى الطويل وان الصين تعلق اهمية على تعزيز العلاقات الجيدة مع جيرانها. وفى خطاب القاه فى جامعة موسكو قال جيانغ ان الامن والبناء فى الصين يحتاجان للتعاون ومساندة جميع الدول المجاورة . وان النمو والاستقرار فى الصين سيفيد ايضا السلام والتقدم فى منطقة اسيا / الباسفيك والعالم ككل. واضاف ان الصين دخلت مرحلة جديدة من البناء الاجتماعى والاقتصادى واسع النطاق ." ان هدفنا هو بناء صين حديثة تتمتع بالرخاء والقوة والديمقراطية وبناء دولة اشتراكية متقدمة ثقافيا بحلول منتصف القرن الى جانب تجديد شباب الامة ". ان الحزب الشيوعى الصينى كعهده دائما يمثل باخلاص متطلبات التنمية للقوى الانتاجية الاجتماعية المتقدمة فى الصين والطريق التقدمى للثقاقة الصينية المتقدمة والمصالح الرئيسية للاغلبية الساحقة من الشعب الصينى ويعمل بجد من اجل تحقيق هذا الهدف. وقال الرئيس الصينى انه من اجل تحقيق هذا الهدف فان الصين تحتاج الى بيئة اقليمية ودولية سلمية ومستقرة على الامد الطويل. واضاف ان " الحكومةالصينية ستتمسك بسياستها الخارجية المستقلة القائمة على السلام . وان تعزيز العلاقات الجيدة مع جيراننا ومن بينهم روسيا يعتبر جزءا هاما من سياسية الصين الخارجية ". واوضح جيانغ ان الصين ستتعاون مع جميع الدول المحبة السلام وسوف تكون دائما قوة لحماية السلام .فالصين التى تعارض بشدة الهيمنة بجميع اشكالها لن تعمل من اجل التوسع ولن تسعى هى نفسها من اجل الهيمنة. واضاف ان موقف الصين بهذا الصدد معروف جيدا للعالم والصين سوف تلتزم به بصرامة. وقال جيانع انه سعيد بان يرى ان الشعب الروسى تحت قيادة الرئيس فلاديمير بوتين حقق انجازات كبيرة فى تعزيز الاستقرار السياسى والانتعاش الاقتصادى والانسجام الاجتماعى. ان وجود روسيا تتمتع بالرخاء والقوة امر فى مصلحة الصين وسوف يؤدى الى تحقيق السلام والاستقرار فى منطقة اسيا / الباسفيك والعالم ككل. / نهاية الخبر/
ذكر الرئيس الصينى الزائر جيانغ تسه مين فى موسكو يوم الثلاثاء ان التنمية فى الصين تتطلب بيئة اقليمية ودولية ملائمة على المدى الطويل وان الصين تعلق اهمية على تعزيز العلاقات الجيدة مع جيرانها. وفى خطاب القاه فى جامعة موسكو قال جيانغ ان الامن والبناء فى الصين يحتاجان للتعاون ومساندة جميع الدول المجاورة . وان النمو والاستقرار فى الصين سيفيد ايضا السلام والتقدم فى منطقة اسيا / الباسفيك والعالم ككل. واضاف ان الصين دخلت مرحلة جديدة من البناء الاجتماعى والاقتصادى واسع النطاق ." ان هدفنا هو بناء صين حديثة تتمتع بالرخاء والقوة والديمقراطية وبناء دولة اشتراكية متقدمة ثقافيا بحلول منتصف القرن الى جانب تجديد شباب الامة ". ان الحزب الشيوعى الصينى كعهده دائما يمثل باخلاص متطلبات التنمية للقوى الانتاجية الاجتماعية المتقدمة فى الصين والطريق التقدمى للثقاقة الصينية المتقدمة والمصالح الرئيسية للاغلبية الساحقة من الشعب الصينى ويعمل بجد من اجل تحقيق هذا الهدف. وقال الرئيس الصينى انه من اجل تحقيق هذا الهدف فان الصين تحتاج الى بيئة اقليمية ودولية سلمية ومستقرة على الامد الطويل. واضاف ان " الحكومةالصينية ستتمسك بسياستها الخارجية المستقلة القائمة على السلام . وان تعزيز العلاقات الجيدة مع جيراننا ومن بينهم روسيا يعتبر جزءا هاما من سياسية الصين الخارجية ". واوضح جيانغ ان الصين ستتعاون مع جميع الدول المحبة السلام وسوف تكون دائما قوة لحماية السلام .فالصين التى تعارض بشدة الهيمنة بجميع اشكالها لن تعمل من اجل التوسع ولن تسعى هى نفسها من اجل الهيمنة. واضاف ان موقف الصين بهذا الصدد معروف جيدا للعالم والصين سوف تلتزم به بصرامة. وقال جيانع انه سعيد بان يرى ان الشعب الروسى تحت قيادة الرئيس فلاديمير بوتين حقق انجازات كبيرة فى تعزيز الاستقرار السياسى والانتعاش الاقتصادى والانسجام الاجتماعى. ان وجود روسيا تتمتع بالرخاء والقوة امر فى مصلحة الصين وسوف يؤدى الى تحقيق السلام والاستقرار فى منطقة اسيا / الباسفيك والعالم ككل. / نهاية الخبر/