شهد الاقتصاد فى منطقة التبت الذاتية الحكم / جنوب غربى الصين / نموا بمعدل 11.9 بالمئة سنويا فى الاعوام السبعة الماضية وهذا الرقم اعلى من المعدل الوطنى. ينسب هذا النمو الاقتصادى المتسارع الى اكثر من مئة مشروع ضخم استثماراتها على الاقل 50 مليار يوان / حولى 6 مليارات دولار امريكى / من الدعم المالى الذى قدمته الحكومة المركزية والمناطق الصينية الاخرى. بفضل الاهتمام الخاص من قيادة الحزب الشيوعى الصينى فى نصف القرن الماضى شنت ثلاث موجات من التنمية الاقتصادية الضخمة فى التبت. فنجم عن ذلك تحسن فى احوال المعيشة والعمل لعدة ملايين من المواطنين التبتيين. بدأت الموجة التنموية الاولى بخمسينات القرن العشرين بالمركز على بناء منشآت البنية التحتية بما فى ذلك الطرق العامة التى تربط مقاطعة سيتشوان الى الشرق ومقاطعة تشينغهاى الى الشمال ومشاريع الطاقة ومواد البناء والرعاية الصحية. زادت الحكومة المركزية تدريجيا من استثماراتها فى التبت منذ ان انتهجت الصين سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى بالعام 1978. وبدأت الموجة التنموية الثانية بالعام 1984 حين اتخذت اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى قرارا حول المساعدة من قبل 9 مقاطعات وبلديات مركزية فى داخل الصين لبناء 43 مشروعا هاما فى التبت. وتشمل المشاريع محطة يانغهو الكهرمائية ومشروع توسيع مطار قونغغا ومشاريع التنمية الشاملة فى ثلاثة انهار رئيسية بالتبت. في تسعينات القرن العشرين استثمرت الحكومة المركزية قرابة 30 مليار يوان في عدد من المشاريع التي تشتمل على الزراعة والطاقة والنقل والاتصالات. وبعد ذلك قررت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية في العام 1994 بناء 62 مشروعا رئيسيا اخرى في التبت والتي اكتملت وحققت فوائد. واكثر من ذلك طلب الى ال15 مقاطعة وبلدية الاغنى اقتصاديا في مناطق اخرى من الصين ودوائر الحكومة المركزية بان تقدم للتبت مساعدات مالية وغير ذلك من اشكال المساعدات. وفي الاونة الاخيرة بدأت اعمال من مشروع خط تشينغهاي / التبت الحديدي الضخم والذي سيربط المنطقتين. قال الخبراء ان من المنتظر ان يؤدي هذا الخط الحديدي الى حفز التنمية الاقتصادية في التبت لان سكك الحديد تجعل الامور اسهل كثيرا وارخص تكاليف للمواد الخام والبضائع لتنقل الى التبت وخارجها. في هذا العام قررت قيادة الحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية اعتماد 31.2 مليار يوان لصالح 117 مشروعا في التبت, علما انه طلب ايضا الى المناطق الاخرى بالبر الصيني ان تدعم 70 مشروعا بالتبت في العامين القادمين ويتضمن ذلك مليار يوان. ظلت التبت مجتمعا اقطاعيا ومجتمع قنانة مع عقائد وسياسات متفسخة حتى تحررت سلميا بالعام 1951 . ولكن التنمية كانت بطيئة اذ ان قيادة الحزب الشيوعى الصينى تحت رئاسة ماو تسى تونغ كانت حذرة فى تنفيذ الاتفاقية بين الحكومة المركزية والحكومة المحلية . ان اكثر من مليون قن لم يصبحوا اسياد البلاد الا فى شهر مارس 1959 حين تم سحق التمرد المسلح الذى قامت به الكتلة الحاكمة العليا فى التبت وبعد ذلك طبق الاصلاح الديمقراطى بناء على أمر ماو تسى تونغ . ولاجل دفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية قدم دنغ شياو بينغ مهندس سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى الصينية الكثير من الفكر لتنمية التبت ايضا . قال مسؤولون محليون ان الكثير من السياسات والاجراءات التى اتخذتها بعد ذلك الحكومة المركزية لدفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية كانت على اساس افكار دنغ شياو بينغ . ولقد كرس جيانغ تسه مين الامين العام للحزب الشيوعى الصينى ورئيس الدولة الكثير من اهتماماته لتنمية التبت . فى العام 1990 قام بجولة تفقدية فى التبت برغم ارتفاع الهضبة ونقص الاكسيجين واكد مجددا عدة مرات بان على المناطق الصينية الاخرى ان تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالتبت.
شهد الاقتصاد فى منطقة التبت الذاتية الحكم / جنوب غربى الصين / نموا بمعدل 11.9 بالمئة سنويا فى الاعوام السبعة الماضية وهذا الرقم اعلى من المعدل الوطنى. ينسب هذا النمو الاقتصادى المتسارع الى اكثر من مئة مشروع ضخم استثماراتها على الاقل 50 مليار يوان / حولى 6 مليارات دولار امريكى / من الدعم المالى الذى قدمته الحكومة المركزية والمناطق الصينية الاخرى. بفضل الاهتمام الخاص من قيادة الحزب الشيوعى الصينى فى نصف القرن الماضى شنت ثلاث موجات من التنمية الاقتصادية الضخمة فى التبت. فنجم عن ذلك تحسن فى احوال المعيشة والعمل لعدة ملايين من المواطنين التبتيين. بدأت الموجة التنموية الاولى بخمسينات القرن العشرين بالمركز على بناء منشآت البنية التحتية بما فى ذلك الطرق العامة التى تربط مقاطعة سيتشوان الى الشرق ومقاطعة تشينغهاى الى الشمال ومشاريع الطاقة ومواد البناء والرعاية الصحية. زادت الحكومة المركزية تدريجيا من استثماراتها فى التبت منذ ان انتهجت الصين سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى بالعام 1978. وبدأت الموجة التنموية الثانية بالعام 1984 حين اتخذت اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى قرارا حول المساعدة من قبل 9 مقاطعات وبلديات مركزية فى داخل الصين لبناء 43 مشروعا هاما فى التبت. وتشمل المشاريع محطة يانغهو الكهرمائية ومشروع توسيع مطار قونغغا ومشاريع التنمية الشاملة فى ثلاثة انهار رئيسية بالتبت. في تسعينات القرن العشرين استثمرت الحكومة المركزية قرابة 30 مليار يوان في عدد من المشاريع التي تشتمل على الزراعة والطاقة والنقل والاتصالات. وبعد ذلك قررت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية في العام 1994 بناء 62 مشروعا رئيسيا اخرى في التبت والتي اكتملت وحققت فوائد. واكثر من ذلك طلب الى ال15 مقاطعة وبلدية الاغنى اقتصاديا في مناطق اخرى من الصين ودوائر الحكومة المركزية بان تقدم للتبت مساعدات مالية وغير ذلك من اشكال المساعدات. وفي الاونة الاخيرة بدأت اعمال من مشروع خط تشينغهاي / التبت الحديدي الضخم والذي سيربط المنطقتين. قال الخبراء ان من المنتظر ان يؤدي هذا الخط الحديدي الى حفز التنمية الاقتصادية في التبت لان سكك الحديد تجعل الامور اسهل كثيرا وارخص تكاليف للمواد الخام والبضائع لتنقل الى التبت وخارجها. في هذا العام قررت قيادة الحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية اعتماد 31.2 مليار يوان لصالح 117 مشروعا في التبت, علما انه طلب ايضا الى المناطق الاخرى بالبر الصيني ان تدعم 70 مشروعا بالتبت في العامين القادمين ويتضمن ذلك مليار يوان. ظلت التبت مجتمعا اقطاعيا ومجتمع قنانة مع عقائد وسياسات متفسخة حتى تحررت سلميا بالعام 1951 . ولكن التنمية كانت بطيئة اذ ان قيادة الحزب الشيوعى الصينى تحت رئاسة ماو تسى تونغ كانت حذرة فى تنفيذ الاتفاقية بين الحكومة المركزية والحكومة المحلية . ان اكثر من مليون قن لم يصبحوا اسياد البلاد الا فى شهر مارس 1959 حين تم سحق التمرد المسلح الذى قامت به الكتلة الحاكمة العليا فى التبت وبعد ذلك طبق الاصلاح الديمقراطى بناء على أمر ماو تسى تونغ . ولاجل دفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية قدم دنغ شياو بينغ مهندس سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى الصينية الكثير من الفكر لتنمية التبت ايضا . قال مسؤولون محليون ان الكثير من السياسات والاجراءات التى اتخذتها بعد ذلك الحكومة المركزية لدفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية كانت على اساس افكار دنغ شياو بينغ . ولقد كرس جيانغ تسه مين الامين العام للحزب الشيوعى الصينى ورئيس الدولة الكثير من اهتماماته لتنمية التبت . فى العام 1990 قام بجولة تفقدية فى التبت برغم ارتفاع الهضبة ونقص الاكسيجين واكد مجددا عدة مرات بان على المناطق الصينية الاخرى ان تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالتبت.