الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:11, 17/07/2001
الصين

البيان المشترك للرئيسين الصينى والروسى

موسكو 17 يوليو / شينخوا / اصدر الرئيسان الصينى جيانغ تسه مين والروسى فلاديمير بوتين بيانا مشتركا هنا يوم الاثنين طالبا فيه بتوثيق التعاون الثنائى فى جميع المجالات ووصفا المعاهدة الصينية/الروسية لحسن الجوار والصداقة والتعاون بانها اساس التعاون. وفيما يلى تفاصيل البيان المشترك:

ان المعاهدة الصينية/الروسية لحسن الجوار والصداقة والتعاون الموقعة فى 16 يوليو عام 2001 تعد معلما هاما فى تاريخ تنمية العلاقات الثنائية وتشير الى ان العلاقات بين الدولتين دخلت مرحلة جديدة.

وباعتبارها وثيقة موجهة للعلاقات الصينية/الروسية فى القرن الجديد فان هذه المعاهدة تلخص المبادئ الرئيسية لتنمية العلاقات الصينية/ الروسية وجوهرها وانجازاتها وتضع فى قالب قانونى مفاهيم الدولتين والشعبين بشأن دعم الصداقة من جيل الى جيل وعدم استهداف اى من الجانبين الجانب الاخر كعدو له.تؤكد المعاهدة ان العلاقات الودية بين الدولتين نمط جديد من العلاقات بين الدول يقوم على اساس عدم الانحياز وعدم المواجهة وعدم استهداف دولة ثالثة.

واكد الرئيسان مجددا ان تبادل الزيارات على مستوى رفيع والية الاجتماعات المنتظمة بين الدولتين ستظل قائمة حتى يتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الثنائية والدولية الهامة. وستعمل وزارات الخارجية والدفاع والعدل والاقتصاد والعلوم فى كلا الدولتين على تعزيز التنسيق والتعاون فى مجالات التعليم والثقافة والصحة والرياضة للمساعدة فى دعم وتقوية الاساس الاجتماعى لحسن الجوار والصداقة والثقة المتبادلة بين الدولتين.

واتفق رئيسا الدولتين على ان تنفيذ الاتفاقيات الموقعة فى مجالات الاقتصاد والتجارة والعلوم والتكنولوجيا وغيرها من المجالات سيقوى باطراد الاساس المادى لشراكة التعاون الاستراتيجى الصينية/ الروسية القائمة على اساس المساواة والثقة المتبادلة.

ومن اجل رفع مستوى التعاون ستعمل كلا الدولتين بنشاط لدفع التعاون بينهما فى مجالات البترول والغاز والطاقة النووية والالات والاتصالات والمعلومات والفضاء والبيئة.

واعرب الرئيسان عن رغبتهما فى بذل جهود مشتركة لتوفير الظروف المواتية للتعاون الاقتصادى والتجارى وتحسين النظام المصرفى لتسوية الحسابات المتبادلة وتحسين الخدمات المالية وتحسين كفاءة نظم التحكيم فى الاعمال الصينية/الروسية المشتركة.

ويولى الرئيسان الصينى والروسى اهتماما كبيرا بالاجتماع السادس بين رئيسى وزراء الدولتين الذى سيعقد فى سبتمبر عام 2001 والذى سيعطى دفعة جديدة لتنمية التعاون الاقتصادى الصينى/الروسى طويل الامد.

واكد الرئيسان انهما سيواصلان جهودهما لجعل منطقة الحدود الصينية/الروسية منطقة حسن جوار وصداقة وسلام دائم وثقة وتعاون يحقق المنفعة المتبادلة.وترغب الصين وروسيا بروح بناءة وبراجماتية فى تسريع جهودهما لاعداد حلول مقبولة لكلا الجانبين للقطاعات الحدودية التى لم يتوصلا الى اتفاق بشأنها خلال المشاورات.

واكد الرئيسان ان تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الصين وروسيا وقازاقستان وقيرغيزستان وطاجيكستان فى ابريل عام 1996 حول بناء الثقة فى المجال العسكرى فى مناطق الحدود والاتفاقيات الخاصة بالتخفيض المتبادل للقوات المسلحة فى المناطق الحدودية قيما بينها فى ابريل عام 1997 سوف تدعم السلام والهدوء والاستقرار فى المناطق الحدودية وتعزز علاقات حسن الجوار بين الدول الخمس.

وتعد اقامة منظمة شانغهاى للتعاون فى الشهر الماضى بمشاركة اوزبكستان كعضو مؤسس اجراء هاما يهدف الى تعزيز السلام والاستقرار فى اسيا الوسطى ومنطقة اسيا/المحيط الهادى بوجه عام وتنمية علاقات حسن الجوار والثقة والتعاون فى المنطقة.

وأشار الرئيسان الى ان الاستقلال الوطنى والسيادة ووحدة الاراضى هى جوهر القانون الدولى والمبادئ الاساسية التى تحكم العلاقات الدولية والتى تعد شروطا اساسية لوجود كل دولة. وان الحق المشروع لاى دولة هو التصدى بشكل مطلق لاى محاولة او عمل يخالف المبادئ السالف ذكرها.

وتتبادل الصين وروسيا تقديم الدعم الثابت للسياسات والاجراءات التى تتخذ لحماية الوحدة الوطنية ووحدة الاراضى فى كل منهما.

ويمثل الانتشار المتزايد للارهاب والانفصالية والتطرف خطرا شديدا على امن الدول ذات السيادة والسلام والاستقرار العالميين. وتعتزم الصين وروسيا اتخاذ اجراءات عملية مناسبة وتسعيان للتعاون الثنائى او متعدد الاطراف فى هذا الصدد.

ويعتقد الرئيسان ان الدعوة لاقامة عالم متعدد الاقطاب سيساعد على اقامة نظام دولى جديد عادل يتسم بالاستقرار والديمقراطية وعدم المواجهة.

لكن جهود اقامة نظام عالمى جديد يتسم بالعدالة والانصاف تواجه تحديات خطيرة.وستبذل الدولتان جهودا مشتركة لتعزيز الدور القيادى للامم المتحدة ومجلس الامن الدولى فى الشئون الدولية ومعارضة استغلال حجج "التدخل الانسانى" و"السيادة المحدودة" كذرائع لنسف القواعد الاساسية للقانون الدولى.

واكد الرئيسان ان تفعيل امكانات الامم المتحدة بشكل تام له اهمية خاصة فى توزيع فوائد العولمة الاقتصادية والنمو الاقتصادى العالمى بشكل اكثر عدالة وتضييق الفجوة المتسعة باستمرار بين الجنوب والشمال وضمان فرصة اتاحة المعلومات المتقدمة وتكنولوجيا الاتصالات لجميع الدول.

وقال الزعيمان انه لا يمكن حل قضايا مثل الشرق الاوسط والعراق وكوسوفا وافغانستان الا من خلال المحادثات السلمية وهو ما يتفق مع مصالح جميع الاطراف المعنية.

وتتبع الصين وروسيا مواقف ثابتة ازاء قضايا تعزيز الاستقرار الاستراتيجى العالمى والاقليمى والحفاظ على معاهدات الحد من التسلح ونزع السلاح ووسائط نقل ونشر اسلحة الى الفضاء الخارجى.

وأكد الزعيمان مجددا موقفهما المعلن فى البيان المشترك حول قضية الحد من انظمة الدفاع الصاروخى والموقع فى بكين فى 18 يوليو عام 2000 ووصفا معاهدة الحد من انظمة الدفاع الصاروخى بانها حجر الزاوية للاستقرار الاستراتيجى واساس تخفيض الاسلحة الاستراتيجية الهجومية.

وقال البيان انه لا بد ان يضاعف المجتمع الدولى جهوده لمنع انتشار الصواريخ وتكنولوجيا الصواريخ ومواصلة استكشاف امكانية اقامة نظام عالمى لمنع انتشار الصواريخ بمشاركة جميع الدول المعنية.

واعرب الزعيمان عن معارضتهما الشديدة لنشر اسلحة فى الفضاء الخارجى واكدا الحاجة لاعداد قانون دولى يحظر هذا النشر.

وستلتزم الصين وروسيا بالوثيقة النهائية التى اقرها مؤتمر مراجعة معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية لعام 2000 وستعززان التعاون لمنع انتشار الاسلحة النووية ونزع السلاح.

ودعا الزعيمان الى استئناف محادثات نزع السلاح والتعجيل ببدء المحادثات الخاصة بمعاهدة حظر انتاج اسلحة نووية واستخدام مواد انشطارية فى اجهزة التفجير النووى.

/ نهاية الخبر/



في هذا قسم

موسكو 17 يوليو / شينخوا / اصدر الرئيسان الصينى جيانغ تسه مين والروسى فلاديمير بوتين بيانا مشتركا هنا يوم الاثنين طالبا فيه بتوثيق التعاون الثنائى فى جميع المجالات ووصفا المعاهدة الصينية/الروسية لحسن الجوار والصداقة والتعاون بانها اساس التعاون. وفيما يلى تفاصيل البيان المشترك:

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة