بكين 10 يوليو / حرصت الصين على التعديل الشامل لهيكلة الطاقة لمواجهة التناقضات المتشددة مع مرور الايام بين تنمية الاقتصاد وحماية البيئة. وستعمل على تنمية مصادر الطاقات المائية والشمسية وطاقة الريح والحرارة الارضية وغيرها من مصادر الطاقة الجديدة ومصادر الطاقة المجددة وتسعى الى رفع فاعلية الاستفادة من الطاقات حتى تحقيق التنمية المستمرة للاقتصاد الوطني.
وتنص خطة تنمبة صناعة مصادر الطاقة الجديدة بالصين على ان يصل حجم استغلال الطاقات الجديدة والطاقات القابلة للتجديد حتى العام 2015 الى 43 مليون طن من الفحم العياري سنويا محتلة 2 بالمئة من اجمالي حجم الطاقات المستهلكة بالبلاد في ذلك الحين وذلك يساوى تقليل استهلاك 60 مليون طن من الفحم سنويا وتقليل صرف زهاء 30 مليون طن من الثاني اكسيد و1،2 مليون طن من الثاني اكسيد والمواد النيتروجية المؤكسدة والدخان والرماد.
وفي الندوة الدولية للتعاون الصيني الايطالي في حماية البيئة والتي افتتحت أمس / يوم الاثنين / ببكين، قال وانغ جيان نائب السكرتير العام للجنة الدولة للتخطيط : " من الممكن جدا ان تسير الصين في المستقبل في مقدمة صفوف تكنولوجيا توفير الطاقة وتكنولوجيا مصادر الطاقة الجديدة وتكون سوقا ضخمة ونطاقا صناعيا واسعا."
ورأى الحاضرون ان الصين احدى الدول الهامة التي تمتلك انواعا مختلفة من مصادر الطاقة الوفيرة في العالم وهي ايضا احدى الدول الكبرى في انتاج الطاقات واستهلاكها في العالم. وقد حلت الصين في اواسط التسعينات مشكلة " نواقص الطاقات " التي عوقت تطور اقتصادها لفترة طويلة من الزمن وحققت التوازن بين العرض والطلب على حجم الطاقات العام.
وعلم ان في الصين حاليا طاقات الريح والشمس وغاز الميثان وغيرها من الطاقات الجديدة والطاقات القابلة للتجدد. ويبلغ اجمالى حجم استغلالها السنوي حوالي 3 ملايين طن من الفحم العياري محتلا 02،0 بالمئة من اجمالى حجم استهلاك الطاقات التجارية في الصين.
بكين 10 يوليو / حرصت الصين على التعديل الشامل لهيكلة الطاقة لمواجهة التناقضات المتشددة مع مرور الايام بين تنمية الاقتصاد وحماية البيئة. وستعمل على تنمية مصادر الطاقات المائية والشمسية وطاقة الريح والحرارة الارضية وغيرها من مصادر الطاقة الجديدة ومصادر الطاقة المجددة وتسعى الى رفع فاعلية الاستفادة من الطاقات حتى تحقيق التنمية المستمرة للاقتصاد الوطني.