القيادة الفلسطينية تتقدم بمبادرة سياسية للخروج من الازمة الحالية
اطلقت القيادة الفلسطينية يوم الخميس مبادرة سياسية للخروج من الازمة الحالية لحماية عملية السلام وفتح الطريق امام مفاوضات جادة تستند الى التزام الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي بتوصيات ميتشل ووقف فوري لاطلاق النار.
وقالت القيادة الفلسطينية بعد اجتماعها الذي عقدته برئاسة الرئيس ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية انها "تتقدم بمبادرة سياسية عاجلة للخروج من الازمة الحالية حرصا على حماية عملية السلام سلام الشجعان ولفتح الطريق امام مفاوضات سلمية جادة".
وتستند المبادرة الفلسطينية وهي الاولى من نوعها بعد توصيات لجنة ميتشل وهدنة وقف اطلاق النار التي تمت بوساطة اميركية الى ثلاث نقاط اهمها "الاعلان الفوري من الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي بالالتزام بتنفيذ توصيات لجنة ميتشيل كرزمة ووفق جدول زمني محدد وقصير الامد يتم الاتفاق عليه من دون فيتو او تحفظ من قبل اي طرف بعد التشاور الذي قامت به الادارة الاميركية مع مختلف الاطراف".
واضافت المبادرة انه يجب "اعادة تاكيد التزام الطرفين بوقف فوري لكل اعمال اطلاق النار والاعتداءات والانتهاكات التي تشمل المدنيين والممتلكات وسواها وفق التفاهمات والالية التي نصت عليها ورقة تينت (جورج تينيت مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية) واعلان ذلك في ذات الوقت من قبل الطرفين تحت اشراف دولي".
وتنص النقطة الثالثة على "قيام لجان من المراقبين الدوليين فورا تعينهم لجنة دولية من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة ولجنة المتابعة العربية للاشراف على وقف اطلاق النار وعلى تنفيذ الجدول الزمني لتطبيق توصيات ميتشيل وورقة تينت لفك الحصار والاغلاق المفروض على المناطق الفلسطينية".
ودعت القيادة الفلسطينية "الادارة الاميركية والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا وجميع الاطراف الاقليمية والدولية المعنية الى التعامل الجاد مع هذه المبادرة التي لا تخرج عن نطاق الوثائق والتوصيات والتفاهمات والاتفاقات المتفق عليها".
اطلقت القيادة الفلسطينية يوم الخميس مبادرة سياسية للخروج من الازمة الحالية لحماية عملية السلام وفتح الطريق امام مفاوضات جادة تستند الى التزام الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي بتوصيات ميتشل ووقف فوري لاطلاق النار.