الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:46, 27/06/2001
الصين

الصين تفضل توجها شاملا لكسر الجمود حول قضية العراق

قال مندوب الصين الدائم لدى الامم المتحدة, وانغ ينغ فان , يوم الثلاثاء ان بلاده تفضل توجها شاملا لكسر الجمود الحالى حول قضية العراق من خلال الاخذ بالاعتبار كافة جوانب هذه القضية. وقال وانغ فى كلمة القاها فى الاجتماع الرسمى لمجلس الامن الدولى حول قضية العراق بعد ظهر يوم الثلاثاء ان الجمود الحالى الذى يحيط بقضية العراق ليس فى صالح السلام والامن فى منطقة الخليج , ولا يسهم ايضا فى تعزيز مصداقية مجلس الامن الدولى وفى التحسين الحقيقى للوضع الانسانى فى العراق. واضاف ان الصين تأمل فى ان تساعد المناقشات الجارية داخل مجلس الامن الدولى على خلق الظروف لكسر الجمود من اجل الا تصبح قضية العراق , التى ظلت قيد المناقشات فى مجلس الامن الدولى لمدة 11 سنة , موضوعا دائما على جدول اعمال المجلس. وتقدم المندوب الصينى لدى الامم المتحدة بوجهة نظر تضم ثلاث نقاط حول تسوية شاملة لقضية العراق. وقال وانغ ان الحكومة الصينية تعتقد ان التحسين الحقيقى للوضع الانسانى فى العراق يشكل خطوة هامة وضرورية لكسر الجمود الحالى. واشار وانغ الى ان العقوبات المفروضة على العراق منذ 11 سنة قد سببت للمدنيين وخاصة النساء والاطفال فى البلاد معاناة ومآسى لاتعد ولا تحصى , لذلك عبر المجتمع الدولى عن رغبة قوية فى تحسين حقيقى للوضع الانسانى فى العراق. واكد انه خلال مراجعة " الاجراءات الجديدة " لمجلس الامن حول شراء السلع والاحتياجات للعراق, تؤكد الصين على ضرورة ان يسمح للعراق شراء ما يحتاجه من سلع مدنية وينبغى تخفيف القيود والسيطرة المالية المفروضة عليه ويسمح للشركات الاجنبية بالاستثمار فيه ويسمح لبلدان العالم توقيع العقود الخدمية بحرية معه والسماح باستئناف رحلات الطيران المدنية منه واليه. كماقال وانغ ان الصين تؤكد دائما على الحاجة الى ايضاح الغموض الذى يكتنف القرار 1284 وخصوصا الحاجة الى تحديد مبكر لمعيار انهاء العقوبات المفروضة على العراق, من اجل تشجيعه على استئناف تعاونه مع الامم المتحدة. واكد ان هذه خطوة مهمة اخرى ولا غنى عنها من اجل كسر الجمود الحالى وايجاد تسوية شاملة لقضية العراق. وفى الوقت نفسه, ترى الصين انه ينبغى احترام سيادة العراق واستقلاله وسلامة اراضيه وينبغى ان تظهر الدول المعنية النية الصادقة والمخلصة المطلوبة من خلال وضع نهاية مبكرة لقصف العراق وازالة مناطق حظر الطيران وبذلك تخلق الظروف الملائمة لايجاد تسوية مبكرة لقضية العراق. حسب قول الدبلوماسى الصينى. واضاف وانغ ايضا ان الصين تعتقد انه ينبغى الا تترك" الاجراءات الجديدة " تاثيرات سلبية على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للدول المجاورة للعراق, ويتعين على مجلس الامن ان يولى اهتماما خاصا لوجهات نظر جيران العراق ويسعى الى تفاهمهم وتعاونهم. ووفقا لما ذكره وانغ, فان طرح مسودة قرار "الاجراءات الجديدة" قد اثار قلقا بالغا فيما بين جيران العراق, وان الصين على علم جيد بالخسائر الجسيمة التى تلحقها العقوبات المفروضة على العراق بجيرانه. بالاضافة الى هذا, قال وانغ انه ينبغى ايجاد تسوية مناسبة وسريعة لقضية المفقودين الكويتيين والخسائر التى لحقت بممتلكاتهم, وان الصين واثقة بان تسوية سليمة ومناسبة لهذه القضية الانسانية ستسهم فى تطبيع مبكر للعلاقات فيما بين دول الخليج وتسوية شاملة وسريعة لقضية العراق.

/ نهاية الخبر/











في هذا قسم

قال مندوب الصين الدائم لدى الامم المتحدة, وانغ ينغ فان , يوم الثلاثاء ان بلاده تفضل توجها شاملا لكسر الجمود الحالى حول قضية العراق من خلال الاخذ بالاعتبار كافة جوانب هذه القضية. وقال وانغ فى كلمة القاها فى الاجتماع الرسمى لمجلس الامن الدولى حول قضية العراق بعد ظهر يوم الثلاثاء ان الجمود الحالى الذى يحيط بقضية العراق ليس فى صالح السلام والامن فى منطقة الخليج , ولا يسهم ايضا فى تعزيز مصداقية مجلس الامن الدولى وفى التحسين الحقيقى للوضع الانسانى فى العراق. واضاف ان الصين تأمل فى ان تساعد المناقشات الجارية داخل مجلس الامن الدولى على خلق الظروف لكسر الجمود من اجل الا تصبح قضية العراق , التى ظلت قيد المناقشات فى مجلس الامن الدولى لمدة 11 سنة , موضوعا دائما على جدول اعمال المجلس. وتقدم المندوب الصينى لدى الامم المتحدة بوجهة نظر تضم ثلاث نقاط حول تسوية شاملة لقضية العراق. وقال وانغ ان الحكومة الصينية تعتقد ان التحسين الحقيقى للوضع الانسانى فى العراق يشكل خطوة هامة وضرورية لكسر الجمود الحالى. واشار وانغ الى ان العقوبات المفروضة على العراق منذ 11 سنة قد سببت للمدنيين وخاصة النساء والاطفال فى البلاد معاناة ومآسى لاتعد ولا تحصى , لذلك عبر المجتمع الدولى عن رغبة قوية فى تحسين حقيقى للوضع الانسانى فى العراق. واكد انه خلال مراجعة " الاجراءات الجديدة " لمجلس الامن حول شراء السلع والاحتياجات للعراق, تؤكد الصين على ضرورة ان يسمح للعراق شراء ما يحتاجه من سلع مدنية وينبغى تخفيف القيود والسيطرة المالية المفروضة عليه ويسمح للشركات الاجنبية بالاستثمار فيه ويسمح لبلدان العالم توقيع العقود الخدمية بحرية معه والسماح باستئناف رحلات الطيران المدنية منه واليه. كماقال وانغ ان الصين تؤكد دائما على الحاجة الى ايضاح الغموض الذى يكتنف القرار 1284 وخصوصا الحاجة الى تحديد مبكر لمعيار انهاء العقوبات المفروضة على العراق, من اجل تشجيعه على استئناف تعاونه مع الامم المتحدة. واكد ان هذه خطوة مهمة اخرى ولا غنى عنها من اجل كسر الجمود الحالى وايجاد تسوية شاملة لقضية العراق. وفى الوقت نفسه, ترى الصين انه ينبغى احترام سيادة العراق واستقلاله وسلامة اراضيه وينبغى ان تظهر الدول المعنية النية الصادقة والمخلصة المطلوبة من خلال وضع نهاية مبكرة لقصف العراق وازالة مناطق حظر الطيران وبذلك تخلق الظروف الملائمة لايجاد تسوية مبكرة لقضية العراق. حسب قول الدبلوماسى الصينى. واضاف وانغ ايضا ان الصين تعتقد انه ينبغى الا تترك" الاجراءات الجديدة " تاثيرات سلبية على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للدول المجاورة للعراق, ويتعين على مجلس الامن ان يولى اهتماما خاصا لوجهات نظر جيران العراق ويسعى الى تفاهمهم وتعاونهم. ووفقا لما ذكره وانغ, فان طرح مسودة قرار "الاجراءات الجديدة" قد اثار قلقا بالغا فيما بين جيران العراق, وان الصين على علم جيد بالخسائر الجسيمة التى تلحقها العقوبات المفروضة على العراق بجيرانه. بالاضافة الى هذا, قال وانغ انه ينبغى ايجاد تسوية مناسبة وسريعة لقضية المفقودين الكويتيين والخسائر التى لحقت بممتلكاتهم, وان الصين واثقة بان تسوية سليمة ومناسبة لهذه القضية الانسانية ستسهم فى تطبيع مبكر للعلاقات فيما بين دول الخليج وتسوية شاملة وسريعة لقضية العراق.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة