الآن يتزايد جو طلب استضافة الأولمبياد في مدينة بكين وضوحا . وجدير بالتنويه أن عزيمة حكومة المدينة لقيت تأييدا من جماهير سكان المدينة . وأظهر استطلاع أجرته شركة غالوب الأمريكية من زمن أن عدد سكان بكين المؤيدين لطلب استضافة أولمبياد 2008 يبلغ 94.9 % ، وهذا الرقم أعلى بكثير من معدلات الدعم الشعبي في المدن المرشحة الأخرى . قال د. وو تشينغ نائب رئيس تلك الشركة المشهورة بحيادها ونزاهتها وخدماتها الموضوعية الدقيقة إنني لم أجد في الاستطلاعات التي عرفتُها من قبل معدل الدعم الشعبي البالغ الى 94.9 % . إن تأييد الجماهير منبثق من أعماق قلوبهم ، لأنهم وجدوا بالفعل تغيرات كبيرة جلبها لهم ولمدينتهم طلب استضافة الأولمبياد ، عبر حياتهم والبيئة حولهم . كما قال عمدة المدينة ليو تشي:" ذلك لأننا جمعنا بين طلب استضافة الأولمبياد والتنمية الاجتماعية."
ضمَّت (( عريضة احتضان الأولمبياد )) التي أرسلتها بكين الى اللجنة الأولمبية الدولية رسائل الرئيس الصيني جيانغ تسه مين ورئيس مجلس الدولة تشو رونغ جي ، وحوالي مائة تعهد خطي من مسؤولي الهيئات المعنية . فأعطى دعم قادة الدولة والهيئات الحكومية ثقة كبيرة للعمدة ليو تشي .
في سبيل استقبال وفد التقييم للجنة الأولمبية الدولية في 20 فبراير ، قام الأخصائيون البستانيون في بكين بتربية زهور من النوع المقاوم للبرد خصيصا ، ووضعوها متفتحة أمام بوابة فندق بكين قبل رحيل الشتاء إذ أنها تتحمل درجة حرارة منخفضة تصل الى 5 درجات مئوية تحت الصفر . إضافة الى ذلك ، زخرفوا شوارع بكين الرئيسية بـ5000 شجرة خضراء من الصنوبر والسرو يتراوح ارتفاعها بين 3 و4 أمتار للتعبير عن شغفهم بالأولمبياد.
قال ليو تشي في حديثه عن العوامل المؤاتية لاستضافة بكين الأولمبياد إن بكين تتمتع بالظروف المناسبة البارزة . فالصين دولة رياضية كبيرة تعداد سكانها 1.2 مليار نسمة ، ونحب الألعاب الرياضية حبا عميقا . لكننا لم نحتضن الدورة الأولمبية قط .. الآن تتطور بلادنا الطويلة التاريخ والعريقة الحضارة بسرعة بالغة . واقامة دورة الألعاب الأولمبية فيها ستسجل صفحة جديدة في تاريخ الألعاب الأولمبية .
كما تعهد ليو تشي لوفد التقييم بأن بكين " تضمن تهيئة احسن المنشآت الرياضية ، وإيجاد اجمل بيئة وتقديم افضل الخدمات "، علاوة على " إعداد أروع حفل افتتاح لا ينسى".
وتحدث الرئيس التنفيذي للجنة بكين لطلب استضافة الأولمبياد ورئيس مصلحة الدولة للرياضة يوان وي مين كلاما هز قلوب أعضاء وفد التقييم حتى الأعماق ، إذ قال : سبق لي أن شاركت على رأس الوفد الصيني في 4 دورات أولمبية بصفتي عاملا قديما في الرياضة ، وكلها تركت انطباعا عميقا وذكريات حلوة في ذهني . لقد جاء في مجلة (( شباب تيانجين )) الصينية التي صدرت في عام 1908 مقال يطرح 3 أسئلة على أبناء الصين ،هي : متى نستطيع أن نرسل لاعبا للاشتراك في الدورة الأولمبية ؟ ومتى نستطيع أن نرسل فريقا للاشتراك فيها ؟ ومتى تستطيع الصين أن تحتضن الدورة الأولمبية ؟ وقد حققنا أمنيتنا في إرسال لاعب وإرسال فريق للاشتراك في الدورة الأولمبية منذ وقت طويل . لكن متى يمكننا أن نحقق أمنيتنا في احتضان الدورة الأولمبية ؟ أرجو أن يتحقق حلمنا هذا في عام 2008 من أوائل القرن الجديد بعد مرور مائة سنة كاملة على انتظار أمتنا الطويل من عام 1908 الى عام 2008 .
هذا وعبَّر الرئيس الصيني جيانغ تسه مين في أثناء لقائه مع أعضاء وفد التقييم عن رغبة الصين في استضافة الأولمبياد مرة أخرى قائلا إن الحكومة الصينية ستنفذ كل وعودها المذكورة في عريضة احتضان الأولمبياد تنفيذا جديا إذا حصلت بكين على أسبقية الأولمبياد . وإنني على يقين من أن مدينة بكين قادرة كل القدرة على إقامة دورة أولمبية تتميز بالسمات العصرية الواضحة وتنشر الروح الأولمبية تحت دعم كل الشعب .
ليس طلب استضافة الأولمبياد أمرا يستأثر باهتمام سكان بكين فحسب ، بل هو أمر يشتاق اليه كل الشعب الصيني أيضا . الآن ، تنافس بكين المدن المرشحة الأخرى وتتعلم منها وتتعاون معها في آن واحد . وقد بدأ تنفيذ 60 مشروعا رئيسيا أزمعت حكومة بكين إنجازها في عام 2001 في نواحي معالجة البيئة وتنمية التكنولوجيا الراقية وإنشاء مرافق المدينة . وسواء أ كانت محاولاتها في طلب استضافة الأولمبياد ناجحة أم فاشلة ، فإن أعمالها المختلفة ستتقدم باستمرار ، الأمر الذي يطمئن سكان المدينة أجمعين .
في هذا قسم
الآن يتزايد جو طلب استضافة الأولمبياد في مدينة بكين وضوحا . وجدير بالتنويه أن عزيمة حكومة المدينة لقيت تأييدا من جماهير سكان المدينة . وأظهر استطلاع أجرته شركة غالوب الأمريكية من زمن أن عدد سكان بكين المؤيدين لطلب استضافة أولمبياد 2008 يبلغ 94.9 % ، وهذا الرقم أعلى بكثير من معدلات الدعم الشعبي في المدن المرشحة الأخرى . قال د. وو تشينغ نائب رئيس تلك الشركة المشهورة بحيادها ونزاهتها وخدماتها الموضوعية الدقيقة إنني لم أجد في الاستطلاعات التي عرفتُها من قبل معدل الدعم الشعبي البالغ الى 94.9 % . إن تأييد الجماهير منبثق من أعماق قلوبهم ، لأنهم وجدوا بالفعل تغيرات كبيرة جلبها لهم ولمدينتهم طلب استضافة الأولمبياد ، عبر حياتهم والبيئة حولهم . كما قال عمدة المدينة ليو تشي:" ذلك لأننا جمعنا بين طلب استضافة الأولمبياد والتنمية الاجتماعية."