بكين   -1/-8   غائم

2012:01:29.13:42    اطبع

تعليق: أسعار النفط قد تقرر وضع الإقتصاد العالمي لعام 2012

2012年全球经济可能还得看油价的脸色

从2012年全球经济发展来看,影响2012年全球经济的一个重大不确定因素将是油价。

  决定油价的因素主要包括两大方面。第一,欧洲央行和美联储未来的货币政策。欧洲央行没有公开宣布实行量化宽松,但其近期的一系列政策实质上已带有量化宽松成分。事实证明,货币政策特别是量化宽松对于推动美国经济复苏效果有限,现在断定2012年美联储推出第三轮量化宽松政策为时尚早。




  第二,地缘政治风险。近期伊朗局势开始紧张。美国能源信息署统计,霍尔木兹海峡承担着全球近40%石油的出口供应。2010年霍尔木兹海峡日原油运出量达1400万桶。根据欧佩克秘书长巴德里的表态,伊朗的石油出口“非常、非常难以取代。”而对伊朗石油出口依赖最大的正是欧洲国家。战争爆发或石油禁运都必然导致油价飙升,届时每桶油价可能在现在基础再上升100美元达到200美元,从而将全球经济向下拉低2%。油价飙升不仅影响全球经济增长,更会带动一系列相关产品价格上涨,从而在更广的范围内影响全球通胀形势。




  除油价以外,2012年欧洲再出现黑天鹅事件的概率将会降低,但美国经济短期仍很困难,继续处于泡沫破裂后的去杠杆化过程中。不过,对于美国经济的长远前景不能太悲观,美国经济增长长远潜力与优势仍很突出。



  首先,美国自然资源丰富。2011年美国从油气资源(石油、天然气合计)的净进口国转变为净出口国。能源安全方面,随着美国对本土能源的加大开发以及巴西石油产量的不断上升,美国对中东石油的依赖程度将会降低。同时,美国水资源丰富,五大湖淡水含量占全球淡水资源接近20%。此外,美国农地、耕地很多,农业科技处于世界领先水平。第二,美国的科技创新能力在全球首屈一指。彭博商业周刊评选的全球50家最具创新企业,美国企业占据大多数。第三,竞争力优势。美国的劳动生产率要远高于欧洲国家,单位劳动成本远低于欧洲国家。第四,相对年轻的人口结构。美国的人口结构比欧洲,甚至比中国都要年轻。美国是发达国家中唯一保持生育率2.1的世代交替水平的国家。当前美国的主要问题在于当前的政治及社会两极化和经济去杠杆化的长期影响,因此2012年美国经济只能实现低增长。






  从全球来看,亚洲经济体在全球经济总量的比重持续上升。亚洲消费能力增长非常快,除印度外的亚洲9个经济体过去十年私人消费翻了一番。亚洲区内贸易比例相对向西方出口的比例在过去十年翻了一番。



 2012年,中国经济面临的结构性问题突出,挑战之一在于增长和通胀之间的平衡。如果2012年国际油价大幅攀升,中国的通胀形势将会非常复杂。除了油价与货币因素,另一个影响中国通胀水平的不可控因素是食品价格。中国的CPI构成中食品价格比重较高,截至目前中国已经连续8年实现粮食增产,然而一旦2012年农业收成出现波动,粮价上升带动的通胀形势会非常复杂。中国当前的流动性已经偏紧,如果2012年通胀出现反复,货币政策或再次面临两难。

إذا نظرنا لنمو الإقتصاد العالمي في عام 2012، يمكننا أن نلاحظ أن أسعار النفط ستكون العامل الأكثر ضبابية و تأثيرا في الإقتصاد العالمي.

هناك عاملين هاميْن سيحددان إتجاه أسعار النفط. أولا، السياسات النقدية التي ستتخذها كل من البنكوك المركزية الأوروبية و الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي. حيث لم تعلن البنوك المركزية الأوروبية إلى حد الآن عن اتخاذها لسياسة التيسير الكمي، في حين إحتوت جملة من السياسات التي اتخذتها في الفترة الأخيرة على بعض عناصر سياسة التيسير الكمي. و يبين الواقع أن دور السياسة النقدية لاسيما سياسة التيسير الكمي في دفع تعافي الإقتصاد الأمريكي كان محدودا جدا، لذا من المبكر الحكم على الحزمة الثالثة من سياسات التيسر الكمي التي ستتخذها الولايات المتحدة في العام الحالي.

ثانيا، المخاطر الجيوستراتيجية: تزايدت حدة توتر القضية الإيرانية خلال الفترة الأخيرة، في حين تشير الوكالة الأمريكية لمعلومات الطاقة أن 40 % من إمدادات النفط العالمية تمر عبر مضيق هرمز. و قد وصلت كمية النفط الخام المنقول عبر هذا المضيق 14 مليون برميل يوميا عام 2010. و وفقا لتصريحات الامين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط "الأوبك" فإن صادرات النفط الإيراني من" الصعب جدا جدا تعويضها". و تعد الدول الأوروبية الأكثر إعتمادا على النفط الإيراني. لذلك، فإن إندلاع الحرب أو فرض حظر على النفط سيؤديان حتما إلى إشتعال اسعاره ، حيث من الممكن أن يصعد سعر البرميل بـ 100 دولار على الأساس الحالي و يبلغ 200 دولار، الأمر الذي سيؤدي بالضرورة إلى تراجع الإقتصاد العالمي بنسبة 2%. من جهة أخرى، لن يؤثر إرتفاع أسعار النفط على نمو الإقتصاد العالمي فحسب، بل سيؤدي أيضا إلى إرتفاع أسعار السلع المرتبطة بالنفط، و بذلك ستكون له تبعات كبيرة على حالة التضخم في العالم.

ربما ستنخفض إحتمالات ظهور أحداث البجعة السوداء مرة أخرى في أوروبا في عام 2012، لكن الإقتصاد الأمريكي سيظل يواجه صعوبات على المدى القصير، و سيقبع في مرحلة ما بعد تفجر الفقاعة. في الأثناء، لا يمكن أن نتشائم كثيرا بوضع الإقتصاد الأمريكي على المدى الطويل، حيث لايزال الإقتصاد الأمريكي يتمتع بقوة و قدرة على النمو على المدى الطويل.

أولا، أمريكا غنية بالثروات الطبيعية: تحولت أمريكا في عام 2011 من دولة مستوردة للنفط و الغاز إلى دولة مصدرة لهما. و بخصوص الأمن الطاقي، إستطاعت الولايات المتحدة أن تقلل من إعتمادها على النفط الشرق أوسطي عبر الرفع من عمليات التنقيب داخل أراضيها، و رفع مستوى الواردات النفطية الكندية و البرازيلية. إلى جانب ذلك، تتمتع الولايات المتحدة بثروات مائية هائلة، حيث تمثل مياه البحيرات الكبرى العذبة ما يقارب 20 % من المياه العذبة في العالم. و من جهة أخرى تمتلك الولايات المتحدة أراض شاسعة صالحة للزراعة، كما تمتلك التكنولوجيا الزراعية الأكثر تقدما في العالم. ثانيا، تتصدر الولايات المتحدة المرتبة الأولى عالميا من حيث القدرة على الإبتكار العلمي و التكنولوجي، وفي آخر تصنيف أجرته صحيفة بلومبرغ الأمريكية للمؤسسات الأكثر إبتكارا في العالم، إستحوذت الشركات الأمريكية على غالبية المراتب الخمسين. ثالثا، تتمتع الولايات المتحدة الأمريكية بأسبقية تنافسية، حيث تتفوق إنتاجية العمل في أمريكا بكثير على الإنتاجية في سائر الدول الأوروبية.رابعا، تتمتع الولايات المتحدة ببنية عمرية فتية، إذ تتميز البنية العمرية في الولايات المتحدة الأمريكية بقاعدة شبابية أعرض من نظيرتيْها في أوروبا و الصين ، وهي تعد البلد المتقدم الوحيد الذي حافظ على مستوى تعاقب الأجيال بنسبة ولادات تقدر بـ 2.1 % . في حين تكمن المشاكل الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية في الإستقطاب السياسي و الإجتماعي، و التأثيرات طويلة المدى لنظام الرافعة المالية على الإقتصاد، لذلك فإن الإقتصاد الأمريكي لا يمكن إلا أن يسجل نموا متدنيا في عام 2012.

من خلال إلقاء نظرة عامة على الإقتصاد العالمي، نلاحظ تنامي وزن الإقتصادات الآسياوية في الإقتصاد العالمي. كما نلاحظ النمو السريع الذي تشهده القدرة الإستهلاكية لآسيا، و بإستثناء الهند فإن مستوى إستهلاك الفرد في الإقتصادات الآسياوية التسعة قد تضاعف خلال 10 سنوات الماضية. كما تضاعفت التجارة البينية داخل المنطقة الآسياوية بالمقارنة مع صادرات هذه البلدان للدول الغربية خلال 10 سنوات الماضية.

وبالنسبة للصين، فإن هناك مشاكل بنيوية ستواجه الإقتصادي الصيني خلال العام 2012، وتعتبر عملية خلق توازن بين النمو و نسبة التضخم أحد أبرز التحديات التي سيواجهها الإقتصاد الصيني. و إذا إرتفعت أسعار النفط خلال العام الحالي فإن وضع التضخم في الصين سيكون معقدا جدا. وإلى جانب أسعار النفط و العملة، تعد أسعار المواد الغذائية عاملا آخر مؤثرا على وضع التضخم في الصين ولايمكن التحكم فيه. حيث تحتل أسعار المواد الغذائية نصيبا كبيرا داخل بنية مؤشرسعر المستهلك الصيني. و إلى حد الآن حافظت الصين خلال 8 سنوات متتالية على زيادة مضطردة في مستوى إنتاج القمح، لكن إذا حدث تذبذبا في المحصول الزراعي للعام الحالي فإن إرتفاع أسعار القمح ستسهم في تعقيد وضع التضخم. ونظرا لأن السيولة الصينية ليست في أفضل حالاتها، لذا فإن تكرار التضخم في عام 2012 سيمثل معضلة كبرى بالنسبة للسياسة النقدية.




/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات

  • إسم