بكين   3/-4   مشمس جزئياً

2011:11:24.09:36    اطبع

تعليق: هل يدخل الإقتصاد العالمي في ركود طويل المدى؟

世界经济将陷长期低迷吗

《 人民日报海外版 》( 2011年11月23日 第 02 版)

欧美主权债务危机不断深化、全球金融市场持续动荡、新兴经济体通胀难下高位,发达国家失业率不断攀升……如今,一连串的经济难题令全世界不得不产生一个共同的担忧:世界经济或将陷入长期低迷甚至衰退,而这一切始于早先的国际金融危机。




  中国社会科学院副院长李扬表示,从2007年3月份开始的这次全球金融危机,其严重程度可以和上世纪30年代、上世纪70年代的危机相比,其恢复过程也将相当漫长。此次全球经济危机集中反映出发达经济体多年来在经济发展方式、经济结构、金融结构、财政结构等各个方面都存在着严重的扭曲,它的根源在经济的发展方式上。发达经济体的发展方式是过度依赖消费,收入不能支持消费,不仅不能产生储蓄,还有负储蓄。这次危机是全面的资本主义负债经济不可持续的危机。


世界经济复苏的障碍究竟在哪里?

“复苏障碍主要是劳动生产率难以提高,大的技术革命难以出现,人口增长速度放慢,劳动力减少。”中国社科院世界经济与政治研究所副所长何帆指出,因全球经济普遍增长乏力,未来一段时期各国将会采取更为保守的方式,比如贸易保护战、货币战等来保护自己经济的增长和就业。


中国人民大学经济学院教授雷达分析说,导致2008年全球经济危机的深层次的全球经济结构问题没有很好地解决。美国救助经济的总量政策不可能解决结构性的经济问题,只能选择运用政治和军事强势来维持美国在全球经济中的中心地位,全球经济的矛盾和摩擦不断地转化为国际政治的纷争和冲突,这是阻碍全球经济复苏的一大障碍。其次,发达国家的量化宽松货币政策的恶果正在显现,其造成的大宗商品价格的上升,使得发展中国家制造业成本高企下,影响了全球实体经济的复苏。




从根本上讲,复苏最大的障碍还是来自人们没有找到复苏的契机。北京大学国际人力资源EMBA客座教授武欣欣对本报记者说,计算机工业,互联网工业,美国次贷消费,这一轮轮的新经济都过去了,而新一轮的工业和消费至今没有出现。武欣欣还指出,此前的每一次创新都严重消耗着地球的资源,希望未来的创新要保证减少资源的消耗,要用新的东西替代能源、材料和粮食,创新应该在这三个方面去努力。


未来经济发展的困难,雷达认为表现在, 一是缺乏解决全球经济结构调整的政策手段。二是各国政府,主要是中心国家政府不愿意承担经济结构调整的成本。三是尽管危机的影响是全球性的,但是各国面临的问题不一样,欧洲为主权债务危机困扰,美国面对失业问题一筹莫展,而亚洲国家主要面临通胀风险下的生产成本上升的压力,因此,无论是7国集团也好,还是20国集团也罢,在宏观经济政策的协调上缺乏共同的利益取向。



复苏还需十年左右

世界经济低迷的状态持续多久?何帆预测,世界经济要3到5年甚至10年才能复苏。雷达表示,目前的国际经济情况很像1973—1975年的危机,当时西方国家在滞胀的环境中徘徊了近10年,这次也不能指望在一两年中就找到全球经济复苏的方向。


  武欣欣则认为,一般经济周期是七八年或10年,而这轮周期中,虚拟经济还在继续,实体经济没什么改变和进步,其繁荣有金融、地产等因素,是虚假的繁荣,所以相当于两个周期,复苏还需相当一段时间,推算下来要十几年。

صحيفة الشعب اليومية – الطبعة الخارجية - الصادرة يوم 23 نوفمبر عام 2011 – الصفحة رقم 02

تتعمق أزمة الديون السيادية الأوروبية والأمريكية بإستمرار، وتتواصل الإضطرابات داخل السوق المالية العالمية دون إنقطاع، وتحافظ نسب التضخم في الإقتصادات الناشئة على مستويات عالية، ولا تتوقف معدلات البطالة في الدول المتقدمة عن الإزدياد...هذه القافلة من المآزق الإقتصادية العالمية جعلت كل العالم يقبع في عتمة التوجس والقلق على مصير الإقتصاد العالمي الذي يقترب من حافة الركود طويل المدى وربما الإنهيار، وكل هذا يعود في النهاية إلى بواكير الأزمة المالية العالمية.

يرى نائب مدير المعهد الصيني للعلوم الإجتماعية السيد لي يانغ، أن فداحة الأزمة المالية العالمية الحالية التي بدأت منذ مارس 2007، يمكن مقارنتها بقرينتيها في ثلاثينات و سبعينات القرن الماضي، وأن مراحل الخروج من الأزمة سيتستغرق وقتا طويلا، هذه الأزمة الإقتصادية العالمية تعكس بجلاء مدى ضخامة المعضلات الكامنة في البنية الإقتصادية والمالية و السياسات المالية التي إعتمدتها الدول المتقدمة خلال السنوات الطويلة الماضية، أما سبب الداء فيعود إلى نمط النمو الذي إتبعته الإقتصادات المتقدمة. حيث يعتمد هذا الأخير بإفراط على الإستهلاك، في حين تعجز المداخيل عن دعم الإستهلاك و الإدخار،بل أفرزت إدخارا سلبيا. وبذلك فإن هذه الأزمة هي أزمة تتعلق بعدم قدرة كامل إقتصاد التداين الرأسمالي على الإستمرار.

أين تكمن بالضبط عقبات إنتعاش الإقتصاد العالمي ؟

يقول نائب مدير مركز بحوث الإقتصاد والسياسة العالمية بالمعهد الصيني للعلوم الإجتماعية السيد خه فان :"تتمثل عقبات التعافي الرئيسية في صعوبه رفع إنتاجية العمل، وصعوبة ظهور ثورة تقنية كبرى، وتباطؤ النمو السكاني، و نقص القوة العاملة. " ونظرا لترهل قوة نمو الإقتصاد العالمي، فإن مختلف الدول ستتخذ مزيدا من السياسات المحافظة خلال الفترة القادمة، على غرار حرب الحمائية التجارية وحرب العملات لحماية نموها الإقتصادي وتوفير الوظائف.

ويرى لاي دا أستاذ معهد الاقتصاد بجامعة الشعب الصينية، أن مشاكل بنية الإقتصاد العالمي التي كانت الطبقة العميقة لنشوء أزمة الإقتصاد العالمي لعام 2008 لم يتم معالجتها جيدا. وبعد فشل سياسة الإنقاذ الإقتصادي التي إتبعتها الولايات المتحدة في حل المشاكل البنوية للإقتصاد، لم يبقى أمام أمريكا إلا الخيار السياسي والقوة العسكرية للحفاظ على مكانتها الإقتصادية في العالم، وبذلك ستتحول تناقضات ومماحكات الإقتصاد العالمي شيئا فشيئا إلى نزاعات وصدامات في السياسة الدولية، وهذا أكبر ما يعيق تعافي الإقتصاد العالمي. من جهة أخرى، بدأت الثمار المرّة التي أفرزتها السياسات النقدية المتراخية للدول المتقدمة تظهر مفعولها على تصاعد أسعار السلع الأساسية، الأمر الذي صعد كلفة الإنتاج في هذه الدول إلى نقطة لاتقبل التراجع، وهو ما عقد مهمة تعافي الإقتصاد العالمي الحقيقي.

وإذا تناولنا المسألة من جذورها، يمكن القول أن العائق الأكبر أمام التعافي هو عدم توفر اللحظة الحاسمة للإنقاذ. وفي هذا الصدد يرى وو سينسين الأستاذ المحاضر في الموارد البشرية الدوليةEMBA بجامعة بكين أن الحلقات الجديدة من الإقتصاد على غرار صناعة الحواسيب، وصناعة الإنترنت، والإقتراض الأمريكي للإستهلاك، جميعها مضت، في المقابل لم تظهر الحلقة الصناعية والإستهلاكية الجديدة بعد. ويشير وو سينسين، أن كل الإبتكارات التي سبقت كانت في كل مرّة تقوم بإمتصاص موارد الأرض، لذا نتمنى أن تقلل الإبتكارات في المستقبل إستهلاك الموارد، وهذا يستوجب إستعمال طاقة و مواد وأغذية بديلة، ومن المأمول أن يتجه الإبتكار في هذه الإتجاهات الثلاثة.

ويعتقد لاي دا أن الصعوبات التي ستواجه نمو الإقتصاد العالمي في المستقبل تتمثل أولا في قلة توفر السياسات التي تعمل على معالجة بنية الإقتصاد العالمي. وثانيا في أن جميع حكومات الدول وخاصة حكومات الدول المركزية لا ترغب في تحمل تكلفة معالجة بنية الإقتصاد العالمي. ثالثا، رغم أن تأثيرات الأزمة قد شملت كامل العالم، إلا أن المشاكل التي تواجهها الدول تختلف عن بعضها البعض، فأوروبا تعاني من أزمة ديونها السيادية، والولايات المتحدة من معضلة البطالة، أما الدول الآسياوية فتواجه ضغط إرتفاع كلفة الإنتاج نتيجة لمخاطر التضخم. ولذلك، ليس هناك الكثير من المصالح التي تجمع دول مجموعة السبع أو مجموعة العشرين وتحفزهم على مزيد التنسيق على مستوى سياسات الإقتصاد الكلي.

التعافي يحتاج لقرابة 10 أعوام

إلى متى ستتواصل حالة الركود في الإقتصاد العالمي؟ الأستاذ خه فان يتوقع أن يستغرق الإقتصاد العالمي 3 أو 5 أو حتى 10 سنوات ليتعافى. أما الأستاذ لاي دا، فيشير إلى أن الأزمة الإقتصادية العالمية الحالية شبيهة كثيرا بالأزمة التي حدثت مابين 1973—1975، حيث تخبط الإقتصاد الغربي في دائرة التضخم مايناهز عن 10 أعوام، و الأزمة الحالية لايمكن أن تعرف طريق الإنفراج في عام أو عامين أيضا.

أما الأستاذ وو سينسين، فيرى أن الدورة الإقتصادية عادة ما تستغرق من 7 إلى 10 أعوام، لكن الدورة الحالية تحمل في أحشائها إقتصاد إفتراضي لم يتوقف بعد، في المقابل لم يشهد الإقتصاد الحقيقي أي تغير أو تقدم، أما الإزدهار الذي يشهده الإقتصاد الحالي فهو متأت من عوامل مالية وعقارية، وهذا يعتبر إزدهارا زائفا، ما يوحي بوجود دورتين متوازيتين، لذلك فإن تعافي الإقتصاد العالمي سيحتاج مدة طويلة، ربما تصل إلى أطول من 10 أعوام.



/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات

هل تنهي الأزمة الاقتصادي 2011-12-28
هل تنهي الأزمة الاقتصادية العالمية ؟ بقلم الكاتب الصحفي التونسي رضا سالم الصامتتعليقا على ماتم نشره بصحيفة الشعب يو م23 نوفمبر2011 فاني اردت فقط ان اذكر ان قمة مجموعة العشرين التي انعقدت يوم 27 يونيو حزيران 2010 في تورونتو انتهت بإصدار بيان ختامي يؤكد ضرورة إعطاء الأولوية القصوى في حماية وتعزيز النمو الاقتصادي، حيث جاء في البيان أن وتيرة الانتعاش الاقتصادي ستختلف على مستوى العالم عقب الأزمة الاقتصادية العالمية . وأن ثمة حاجة لتوفر توازن دقيق بغية العودة لضبط الميزانيات والحفاظ على النمو الاقتصادي ....وأضاف البيان أن ثمة خطر في أن يؤثر التعديل المالي المنسق بين عدة اقتصاديات رئيسية تأثيرا سلبيا على الانتعاش و أيضا خطر في أن يقود الفشل في تحقيق الضبط عند الضرورة إلى تقويض الثقة وعرقلة هذا النمو... المصدر الرئيسي للنمو في الوقت الحالي تشكله لا أكثر الاقتصاديات تقدما وإنما دول مثل الصين والاقتصاديات الناشئة الكبرى الأخرى التي ينتابها القلق إزاء مشاكل الديون في الدول الصناعية الأخرى... فدول مجموعة العشرين تتوقع، في حال ممارسة سياسة اقتصادية متفق عليها، زيادة الإنتاج العالمي بمعدل 4 تريليونات دولار وتوفير 52 مليون فرصة عمل جديدة وإخراج 90 مليون شخص في كل العالم من حالة الفقر.إن الدول الأعضاء في مجموعة العشرين اتخذت تدابير لخفض العجز في الميزانيات العامة في غضون 3 أعوام وتقييد الدين الحكومي في ميزانياتها و تشديد الرقابة على نشاطات البنوك خاصة.وتعهّدت مجموعة العشرين بأن تخفض نسبة عجز موازناتها إلى إجمالي ناتجها الداخلي إلى النصف بحلول عام 2013، واقترحت كندا، الدولة المضيفة للقمة أن تقطع الدول التي يثير عجزها المالي القلق ، هذا التعهد على نفسها.كما أشار البيان إلى أن قمة العشرين قررت تمديد فترة عدم تطبيق إجراءات الحماية الجمركية في مجال التجارة والاستثمارات... فهل حصل كل هذامن أجل بلورة الإجراءات التي تم اتخاذها على الاقتصاد العالمي ، لمكافحة الفساد و آثاره السلبية على الاقتصاد العالمي أم ازدادت تفاقما!!! و هل تنهي الأزمة الاقتصادية العالمية ؟ أم الاقتصاد العالمي سيظل منهكا لفترة ما !!!!رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اعلامي

  • إسم